‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

آخر الكلام‏: 1429 شاباً


ايفا علوية ناصر الدين‏


أي دف‏ء كانت تمتلئ‏ به قلوبهم حتى بقيت تخفق بالحياة، وأية حرارة كانت تتوهج في عروقهم حتى ظلت نبضاتها رمز البطولة والعنفوان...

وهم في دنيا الراحلين. ألف وأربعمائة وتسعة وعشرين شاباً، دماؤهم ينابيع الثورة، قلوبهم كهوف الإيمان، أرواحهم همسات الوداعة، عيونهم مساحات الحقيقة، جباههم صفحات عز وكرامة، سواعدهم منارات العطاء، أياديهم مواطن الخير، وقبضاتهم رايات مقاومة.

في الليالي المقمرة والمكفهرة، كان يحلو لعيونهم السهر على تراب الوطن، يُبحرون في الأودية والتلال، يجوبون الحقول، يقتلعون منها أشواك الموت الدامية، يسامرون الأرض، يزرعون فيها حبات الأمل، وعلى أكتافهم الشامخة تترنم البنادق بألحان الحرية والانتصار. ألف وأربعمائة وتسعة وعشرين شاباً، شهيداً، كانت أيامهم تسابق الزمن في رحلتهم إلى حيث تُحلّق أرواحهم في سماء الخالدين، يعيشون أمراء للجنان ﴿أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُون.


 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع