أجيال السيّد على العهد العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال(١) باعترافات العدوّ: كيف تنتصر إرادة المجاهد؟ (1) القيم في بيانات الإمام مجتبى الخامنئيّ دام ظله (3) قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (4): إن تنصروا اللّه القيم في بيانات القائد السيّد مجتبى الخامنئيّ دام ظله (2) فقه الولي | من أحكام ضمان بعض الضرر أو عدمه قصّة | جسدٌ نَحيل وصيّة الشهيد علي فنيش (أبو ياسر): الصلاة في أوّل وقتها تحقيق | ما عرفناه حتّى... الشهادة

بأقلامكم: العشق الطاهر


مهداة إلى روح الشهيد حسن مهدي السبلاني (أبو علي مرتضى)(*)

حسنٌ... حاء الحنان، وسين السناء، ونون النقاء.
ما سرّ عينيك والسماء والحزن الكامن فيهما؟
هو وحده عِشقُكَ الطاهر يتكلّم.. يروي لنا حكايات عزٍ ونصرٍ وإباء.
مضيتَ عابراً في دنيا فانيةٍ، غردتَ فيها ألحانك دعاءً لله، بعت الحياة وعِفْتَ كل كريمةٍ موصولةٍ في أبخس الأزمان.

كان قلبك يكسوه البياض رغم ما ذقت من ألمٍ وحزنٍ وعناءٍ.
في زفّة عرسك وقف أحبابك إزاء دمك الطاهر ليؤدّوا تحيّة وفاء. عاهدوك بأن يجعلوا من حكايتك قصصاً لتكون فخْر الأصدقاء.

أغمضت عينَيك رويداً وغفَوت، فأضْحت غَفْوتك كغفوة الغزلان.
لاقتك أمّك بضلوع الحب والحنان، وودّعتك بغصّة العبرات. لقّنك والدك حبّ الحسين ومسيرة العشق حتىّ التحقت بقافلة العاشقين.
أودعتَ في أخيك سرّ الصبر فرفع عن ذاكرته ثقل الحزن واستأنس بشعور الفخر. ها هي مروة، وضحى، ونور كفراشاتٍ كُسِرَتْ أجنحتهِنّ بلوعة فراقك يا حسن.

عجز القلم عن تسطير ما صنعْتَ، وجفّ الحبر أمام دمك المشتعل حبّاً، فهنيئاً لك وسام الشهادة.. ويكفيك فخراً أنّك شهيد الحوراء.

ملاك بعلبكي


(*) شهيد الدفاع عن المقدّسات، استشهد في تاريخ 1/9/2015م.
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع