‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: حكاية رجال صدقوا


مهداة إلى سماحة الأمين العام السيّد حسن نصر الله (حفظه الله)

اسمعوا حكايتي الجنوبيّة
أصحاب الضمير المتجمِّد
حكايتي ليست بوشوشةٍ لينام الصّغار
حكايتي صراخٌ لينهض الكبار
من سُباتٍ بات مؤبّد

حكايتي للعالم أرويها
عن أمٍّ سرير طفلها الخالي تتفقدُ
وعن فلاّحٍ بمنجله سنابل النّصر يحصدُ

حكايتي تهدي السّلام

لطفلٍ، لشيخٍ، رسم النّصر على وجهه المجعّد
رجالنا هم رجال
صدقوا وعْداً فاستشهدوا
كيف لا...؟!
ومعهم سيف عليّ ذو الفقار
وجدُّ الأئمةِ محمّدُ

أنت أيّها الأحمقُ المتمرّدُ
جنوبنا باقٍ رافع الرّأس ممجّد
لا تُنكر نصرنا

هذي بساتيني وحقولي بالحقِ تشهدُ
وجُندكَ المهزوم...
على دبّاباته ممدّد

يا أنذال العصر اعلموا
أنّنا شعبٌ حرٌّ

فينا روح عصفور الجنوب المغرّد
الصبرُ والعزمُ فينا أبداً مخلّدُ
فنحنُ لا نطلق الأقاويل
نحن صدقاً نعِدُ
أقاويلنا حقائق تاريخنا تفقدوا
البارحة واليوم وصارمٌ هو الغدُ

زينب حسن مسلماني
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع