‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: أُمَمَ الضَّلالِ


 

أُمَمَ الضلالِ وأسرةَ الشيطانِ مهدَ النفاقِ ومَعْقِلَ الكُفرانِ
ناصرْتُمُ أعداءَ دينِ محمّدٍ أَوَتدركون عواقبَ الخذلانِ
ناصرتمُ الطغيان واسْتشْرستُمُ قتلاً وذبحاً في بني الإنسانِ
ناصرتُمُ شيطانَكم وشَنَنْتُمُ حرباً على دينِ النبيّ العدنانِ
بل إنكم أعلنتُمُ بوقاحةٍ حرباً على الأوطانِ والأديانِ
وعَميتُمُ عن غاصبٍ متجبِّرٍ ومنحتموه رخصةَ العدوانِ
كلُّ البنادقِ نحوهُ قد صُوِّبَتْ إلّا بنادقَ خائنٍ مِعْوانِ
أطفالُ غزَّةَ أطلقوا صَرَخاتِهم هيّا انجدونا من فمِ النيرانِ
لم تطلقوا نحو العدوِّ رصاصةً ما كان هذا غابرَ الأزمانِ
هذا العدوُّ صديقُكم وحليفُكم لم ترشقوهُ بنبلةٍ وسِنانِ
لو لم نكده بالرجالِ الأوفيا وقوافلِ الشهداء في الميدانِ
ما انزاحَ عن أرضٍ سَمَتْ في عينِهِ حُلُماً وبات َمُؤرَّقَ الأجفانِ
عجباً لقد عِبْتُم علينا أننا نحمي حمانا من يد الطغيانِ
لو تنصرونَ الحقَّ نِلْناهُ معاً نصْراً يوحِّدُنا مدى الأزمانِ
لو تتَّقونَ اللهَ حقَّ تُقاتِهِ لنصرتمونا نصرةَ الإخوانِ


محمد عبد البديع الجواد
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع