أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ فقه الوليّ | من أحكام تذكية اللحوم (2) نور روح الله | بالدموع الحسينيّة قضينا على الاستكبار* ‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1)

نداء روح الله: الصلح



* إذا أرادت الدول استتباب الصلح والسلام، يجب عليهم أن يقاتلوا ذلك المهاجم الذي بغى واعتدى على دولة إسلامية حتى يفيء إلى أمر الله

* أي صلح أمامنا؟! وأي جواب نعطي لهؤلاء الشهداء الذين قدمْناهم؟ أنجلس نحن الذين قدمنا كل هؤلاء الشهداء على طاولة واحدة مع الأعداء ونتفاوض معهم؟!

* إن مصالحة الجاني ومهادنة الجناة، جريمة بحق الشعب الملتزم وجريمة بحق الإسلام. ونحن نقول أن الجاني يجب أن يطرد من بلدنا، وعلى المسلمين -حسب الشرع المطهّر- أن يطردوهم أيضاً.

* ما زالت شروطنا التي قلناها منذ البداية هي نفسها حتى الآن، ونحن مصرّون عليها، وفي حال عدم تحققها، فنحن في حالة حرب، ولا يمكن أن نصالح أولئك الأشرار.

* نحن كنا دائماً طلاباً للصلح، لكن ليس ذلك الصلح الذي يبقي الجاني على جريمته. فإن هذا ليس يصلح. إننا نقبل صلحاً ندافع فيه بالقوة عن الإسلام وعن بلادنا.
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع