منبر القادة: إنْ جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأ وصيّة الأمير عليه السلام: تقوى الله(1) أيام الله: ليلة القدر وليالٍ عشر خيرٌ من ألف شهــر وإليــــك يـــا ربِّ مدَدْتُ يــدي التربية الإيمانيّة فــي الصحيفـــة السجّاديّــة هل الدعاء يردُّ القضاء؟ ادعوني أستجب لكم الدعاء في كلمات الإمام الخامنئـيّ دام ظله  مع الإمام الخامنئي: القرآن منهاج حياة (*)

مع القائد: إني تلميذ الإمام

* إني تلميذ سماحة الإمام الخميني قدس سره. وقد كان ولا يزال هذا افتخاري بأني قد تعلمت أصول الثورة من ذلك الرجل العظيم.

* إني أعتبر نفسي تلميذاً متواضعاً، وابناً مطيعاً، وعاشقاً مريداً، لذلك الإمام، وأحمد الله أنه كان عندي هذا النصيب من التوفيق لأكون إلى جانب هذا القائد الكبير طيلة السنوات العشر الماضية منذ دخوله إلى إ يران وحتى لحظة عروج تلك الروح الملكوتية مستفيداً من وجوده، وقد لمست في هذه الفترة وبكل وجودي السيرة المباركة والهداية الإلهية.

* كان كلامه فكره، أما نصائحه وأوامره ووصاياه وعمله وسلوكه فكلها كانت مواهب متنوعة تفوح من جبل أشم يتمتع بها عدد من أصحابه الجالسين على سفوحه.

* كان الإمام قدس سره يمتلك قوة الإيمان، مع العمل الصالح، والإرادة الفولاذية مع العزم الكبير، والشجاعة والأخلاق مع الحزم والحكمة، وصراحة البيان والحديث مع الصدق والمتانة، والصفاء المعنوي والروحي مع الذكاء والكياسة، والتقوى والورع مع سرعة البديهة والحسم، وعظمة وصلابة القيادة مع الرأؤفة والرحمة.

* لم تكن دروسه فقط هو ما تعلمناه في الحوزة العلمية، أو ذلك الشي‏ء الذي لمسناه من قريب أو بعيد طيلة فترة نضاله الذي استمر 16 سنة، بل أن أكبر وأخدل دروسه هي تلك التي قبلناها بكل وجودنا طيلة هذه السنوات العشر وسجلناها بضمائرنا وبعون الله سوف لن نحيد عنها أبداً.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع