أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: ولِلّقاء... موعدٌ وانتظار


مهداة إلى روح الشهيد عمار حسين حمود "السيد كاظم"

ولِلّقاء موعدٌ وانتظار...
عبارةٌ لقّنتها لكلّ شريان في بدني..
ولكلّ قطرة في دمي..

حين دُهِشتُ بغياب مرقده الشريف..
في روضة الشهيدين..
شعرتُ بحزنٍ كبير..
بحثتُ عن أخيه.. الشهيد محمد...
لأسأله عن نور الشهيد عمّار المخبّأ..
قادتني قدماي إلى حيث قبره..
وعيناي إلى حيث الصورة الرائعة..
التي تضمّ القمرين الغاليين..
محمد.. وعمار..

هناك.. وقفتُ..
أتأمّل القبر والصّور وكل المكان..
أُخفي دموعي في أعماق فؤادي..

عزيزي..
أين أخوك؟ أين عمّار؟
هل له من قبرٍ في هذه الدّار؟
أين جسده المكلّل بالغار؟
بلّغه مني تحية.. وشوقاً..
لمحادثته.. ولدعائه..

عزيزي..
ما أقسى البعد عنكم والفراق!
ما أصعب الركون في الدنيا دون اللحاق!
آهٍ... آه... وألف آه..

ثم غربت شمس المكان..
ودّعتُ الروضة بأشجانٍ حرّى..
وبقلبٍ مُفعم قهرا..
ذاق بعدها الفرحة الكبرى..
حين كانت ثمرة الانتظار..
موعداً ولقاء.. وأجمل لقاء!

فاطمة وفيق بحسون

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع