نور روح الله: مــن آداب التسبيحـات(*) مع الخامنئيّ: الإمام عليّ: ذروة الكمـال (*) أخلاقنا: المنافق مخادعٌ نفسه(*) مناسبة: رحمة الشهر الأصبّ عمـاد: 25 عاماً عملنا معاً عقائدنا: ما هو البداء؟ مفاتيح الحياة: آداب بناء الدار(*) قصة: لحظة لا تُنسى! مع الإمام الخامنئيّ: تقدّم النساء ببركة الزهراء (*) مع إمام زماننا: هل يعيش الإنسان قــرونــاً؟ (1)(*)

وصية شيخ الإستشهاديين أسعد برو


 

بسم الله الرحمن الرحيم
﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلاً
إن هذه الوصايا تهز الإنسان وتوقظه -  الإمام الخميني قدس سره


أيها الإخوة والأخوات الأعزاء:
... يمضي تاسع عشرة صدقوا ما عاهدوا الله عليه، إلى سبيل ربه، فبعد محمد حسونة، مضى عاصي ومحمود وبعدهما مضى المفتي وبعده مضى أحمد ثم جواد وجعفر وحسن والآن دور التاسع ليرحل عنكم، فلقد قبلني الله إليه فله الحمد على هذه النعمة..
أكتب إليكم كلماتي هذه وأنتم تقاتلون أناساً امتلأوا حقداً في قلوبهم بعدما اتبعوا الشيطان فأضلهم عن سبيل الله وأعماهم..
لقد كنت معكم في اليومين الماضيين من هذا القتال الذي أرادوا من خلاله خنق الحالة الإسلامية في هذا البلد، وتطويقها، ولكن الله ثبتنا وأمدنا بجنوده فنصرنا على كل المنافقين.
وأنني لا تحصر لأنني لست معكم لأنني أحضر لعملي القادم وأنتم تعلمون أنني من طينة هؤلاء الثمانية لا أتقاعس ولا أجبن ولكن الظروف دائماً تكون أقصى مني، فليقبل عذري الجميع، وإنني أحبكم فرداً فرداً، ولقد كنت أكره أصحاب النفوس المريضة وأنني لا أعرفهم والله سيفضحهم!

... أوصيكم أن تبتعدوا عن اتباع الشهوات والتطلع إلى زينة الحياة الدنيا، فإن كنتم ترغبون في لقاء الله فحرروا أنفسكم من الشهوات وحب الذات والأنا وانطلقوا في رحاب الله والجهاد في سبيله على خط الولي الفقيه الجديد الذي سار على درب القائد الأعلى الإمام الخميني العظيم قدس سره الذي رسم لنا طريق الجهاد وعلمنا التحرك مطمئنين لأنه قال: تحركوا بثقة وكونوا مطمئنين بأن مركز القدرة الذي هو الله تعالى قد أحاطكم بعنايته فانطلقوا للعمل في سبيل الله على هذا الأساس ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مطمئنين.

... وطهروا أنفسكم من كل الأوهام الشيطانية التي يحيكها إبليس وجنوده من الجن والأنس من شياطين هذا العصر وجنوده.
أرجو المسامحة من الجميع... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أخوكم الأحقر/ أسعد برّو

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع