أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

كلامكم نور: انتظار الفرج

* قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "طوبى للصابرين في غيبته، طوبى للمقيمين على محبته".

* قال أمير المؤمنين عليه السلام: "انتظروا الفرج ولا تيأسوا من روح الله، فإن أحب الأعمال إلى الله عزَّ وجلَّ انتظار الفرج... والمنتظر للفرج كالمتشخّط بدمه في سبيل الله".

* قال الإمام الحسين عليه السلام: "أما إن الصابر في غيبته على الأذى والتكذيب، بمنزلة المجاهد بالسيف بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم".

* قال الإمام زين العابدين عليه السلام: "من ثبت على ولايتنا في غيبة قائمنا، أعطاه الله أجر ألف شهيد مثل شهداء بدر وأُحد".

* قال الإمام الصادق عليه السلام: "المنتظر للثاني عشر كالشاهر سيفه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يذبُّ عنه".

* قال الإمام موسى الكاظم عليه السلام: "طوبى لشيعتنا المتمسكين بحبّنا في غيبة قائمنا، الثابتين على موالاتنا والبراءة من أعدائنا أولئك منا ونحن منهم. وقد رضوا بنا أئمة ورضينا بهم شيعة. طوبى لهم ثم طوبى لهم هم والله معنا في درجتنا يوم القيامة".

* قال الإمام الرضا عليه السلام: "ما أحسن الصبر وانتظار الفرج".

* قال الإمام الجواد عليه السلام: "أفضل أعمال شيعتنا انتظار الفرج".

* قال الإمام الهادي عليه السلام: "لولا من يبقى بعد غيبة قائمكم من العلماء الداعين إليه والدالين عليه، والذابين عن دينه بحجيج الله، والمنقذين للضعفاء من عباد الله من شباك إبليس ومردته لما بقي أحد إلا ارتد عن دين الله. ولكنهم يمسكون أزمَّة قلوب ضعفاء الشيعة كما يمسك صاحب السفينة سكانها، أولئك هم الأفضلون عند الله عزَّ وجلَّ".
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع