مع الإمام الخامنئي | الإمام عليّ منارة العلم والتقوى* نور روح الله | شهر رمضان يوقظ الأمّة* فقه الولي | من أحكام الصوم الشهيد على طريق القدس القائد علي نايف أيوب  تسابيح جراح | رأسي مشطور... وقلبي على العهد عمارة المسجد هندسة وحضارة «الحربوق... » فاسدٌ بثوب الذكيّ قصة | آمنة ... وظلّ أحمد(1) كفى بالأجل حارساً: حكــاية ثبات القيادة يدُ الله في اختيار القائد

مع القائد


- إن عالم الإسلام اليوم في أمسّ الحاجة إلى جهود العلماء والوعاظ وطلاب العلوم الدينية، لأن العالم يدار بواسطة السياسيين والمقتدرين الذين خدعوا الأبرياء وخلطوا أمام أعينهم ما بين الإعلام الكاذب وادّعاء مناصرة حقوق البشر وأحياناً ادّعاء المعنويات.

- إن طريق العزة والنجاة هي الطريق التي يشير إليها القرآن، وإن الصحوة الإسلامية هي فقط التي يمكن أن تخلص الأمم من ظلم القوى الجبارة.

- لعنة الله وعباده الصالحين على تلك اليد التي وقّعت معاهدة المساومة مع إسرائيل فصبغت حياتها الدنيوية السوداء ومصيرها الأخروي بالصَّبغة الفرعونية، ولعنات عباد الله الصالحين والملائكة والأنبياء والأولياء على أولئك الذين واصلوا هذه المسيرة -وما زالوا يواصلونها- خصوصاً أولئك الذين منحوا الشعب الفلسطيني المظلوم وصولات كاذبة، وراحوا يوفرون لأنفسهم عبر ذلك حياة سوداء حقيرة.

- يا شباب العرب ويا أبناء فلسطين، ويا أيتها الحكومات الحرة، بالقوة وحدها تستطيعون أن تقفوا بوجه أطماع الصهيونية. وإن دويلة غريبة تعج بالمشاكل الداخلية، والمهاجرين من شذاذ الآفاق، لا تستطيع أن تستقر في قلب العالم الإسلامي، إلا بإلقاء هذه الأفكار (أفكار الاستسلام والمفاوضات) الاستعمارية الاستسلامية، وكل من يتبنى هذه الأفكار هو خائن أو غافل فلسطينياً كان أم غير فلسطيني.

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع