أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم| سلام الله للأبطال

سلامُ اللهِ يا بَطَلُ

وَكلُّ مُجاهدٍ بَطَلُ

وَيحملُ رايةَ الأقصى

تَلَقَّف رايةً زُحَلُ

رجالَ اللهِ يا أمجادُ

زارَ عدوَّكُمْ أَجَلُ

وَكُنتمْ بعضَ ثُوَّارٍ

فصار أمرُكُمْ جَلَلُ

سلامُ اللهِ للأحرارِ

كلُّ عيونِهِمْ شُعَلُ

فدى لِعيونِكم كُلُّ

القلوبِ فداكُمُ المُقَلُ

سلامُ اللهِ للأبطالِ

ما مَلُّوا وما بَخِلُوا

وفي ساحِ الوغى والموتِ

خَيرَ دِمائهِمْ بَذَلوا

بِغَزَّةَ سَطَّرَ التاريخُ

سطراً ما بِهِ زَغَلُ

فقَأتُمْ أعيُنَ الأعداءِ

والجيشَ الذي أملوا

براكينُ ونيرانُ

بجيشِ العارِ تشتعِلُ

أعاصيرُ وطوفانُ

وَبَادَ جميع مَن سَفِلُوا

عبرتُمْ تحمِلُونَ الموتَ

للأعداءِ مَنْ جَهِلوا

بأنَّ النّصْرَ في رَجُلٍ

على الرّحمنِ يَتَّكِلُ

سَرَوْا بقلوبِ آسادٍ

لَهُمْ والأُسْدُ تمتَثِلُ

وهذا عدوُّكُمْ يَنْهَارُ

لا حَوْلٌ ولا طَوَلُ

وهذا عدوُّكُمْ لم يبقَ

مِنْهُ سوى أشلاءَ ترتحِلُ

المحامي السيد فؤاد محمد الموسوي

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع