الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ

بأقلامكم: "غَزْلُ السّماء"

 


فتَحنا يدينا لدمعِ السّماءْ

للونِ المآذن عند الدّعاءْ

نراكَ نراكَ

تقيمُ بأركانِ قلبٍ سقيمْ

وتقطفنا نجمةً من سديمْ 

تحلّ كضيفٍ لقلبٍ طريدٍ 

وتكثرُ في كلّ شخص وحيدٍ

وتصنعُ وجهاً لشكلٍ غريبٍ 

وتنبتُ عشقاً لقمحٍ رطيب..

تَدور على كلّ بيتٍ، ترامَت على ضفّتيه وحوشُ القنابلِ

ترفعُ طفلاً سرى في الدّماء، وسال عليه بكاءُ الجداولْ

تَفدي المحاورَ

تُلقي الذّخائرَ

تَمشي وتأكلُ منكَ المجامرُ

تَلمعُ في مقلتيكَ الشّهادةُ

نايُ النّخيلِ يفضُّ السّكونَ 

وتهمسُ أرواحُهُ بالرّحيلِ

بخورٌ بخورٌ في كلّ مكانٍ 

بخورُ الشّهادةِ زفّ المكانَ

وزفَّ الزّمانْ..

أشلاءُ عشقٍ من المريميّة 

تومي لبغدادَ عند السّفرْ..

فهذا المهندس، وهذا اللّواءُ

هناكَ انفجارٌ يدوّي

 ويبقى الأثرْ..

مريم عبيد

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع