آداب وسنن: سبِّح تســبيحَ فاطمـة وصايا الأطهار: يا أبا ذر، قرّة عيني الصلاة مناسبة: الشيخ فضل مخدّر.. رائدُ الثقافة والأدب شهداء استعدّوا للرحيل الوصيّة ميراث الروح مظالم العباد: أنواعها وكيفيّة ردّها "أيتـــام آل محمّـــد" في المأثور عن الإمام العسكريّ عليه السلام الإمـام العسكــريّ عليه السلام في زمن النصر الصامت مع الإمام الخامنئي: رسائل الشهداء(*) نور روح الله: مـن أدب الركـوع والسجود(*)

مناسبات العدد

 

8 ربيع الآخر عام 232 للهجرة: ولادة الإمام الحسن العسكريّ عليه السلام
لقد بشّر الإمام عليّ الهادي عليه السلام بولادة ابنه الإمام الحسن العسكريّ عليه السلام قائلاً ليزيد بن الحسين بن موسى: "يُولَد لي غلام أسميه حسناً، وأرى منه ما أحبّ..."(1).

وقد وصف ملامحَه عليه السلام أحمدُ بن عبيد اللّه بن خاقان بقوله: "إنّه أسمر، أعيَن(2)، حسن القامة، جميل الوجه، جيّد البدن، له جلالة وهيبة". وقيل إنّه كان بين السمرة والبياض(3).

10 ربيع الآخر عام 201 للهجرة: وفاة السيّدة المعصومة عليها السلام
يقول الإمام الخامنئيّ دام ظله في حقّ السيّدة فاطمة المعصومة عليها السلام: "هذه السيّدة الجليلة، وهذه الفتاة التي ترعرعت في حضن أهل بيت عليهم السلام، بحركتها بين الأتباع والأصحاب والمحبّين للأئمّة عليهم السلام، ومسيرها بين المدُن المختلفة، ونثر بذور المعرفة والولاية بين الناس على امتداد هذا المسير، وبعد وصولها إلى هذه المنطقة ونزولها في قم، تمكّنت من جعل هذه المدينة تسطع كمركزٍ أساس لمعارف أهل البيت عليهم السلام في ذلك العصر المظلم والحالك لحكومة المتجبّرين، وتتحوّل إلى قاعدة تشعّ منها أنوار العلم وأنوار معارف أهل البيت عليهم السلام على أطراف العالم الإسلاميّ بشرقه وغربه"(4).

11 تشرين الثاني 1982م: ذكرى شهادة الاستشهاديّ أحمد قصير ويوم شهيد حزب الله
يقول سماحة السيّد حسن نصر الله (حفظه الله): "هذه المناسبة تعود ذكراها إلى 11-11-1982م؛ أي بعد الاجتياح الإسرائيليّ للبنان بأشهر قليلة، عندما قام فاتح عصر العمل الاستشهاديّ في لبنان وأمير الاستشهاديّين أحمد قصير، الشابّ الذي لم يَبلغ العشرين من العمر، باقتحام مقرّ الحاكم العسكريّ الإسرائيليّ في مدينة صور، والذي أدّى إلى تدمير هذا المقرّ بالكامل، وأَسقط ما يَزيد على مئة ضابط وجنديّ إسرائيليّ في أقوى ضربة عسكريّة تَلقّاها العدوّ من حركة مقاومة منذ قيام هذا الكيان". ويضيف: "نحن نرى في الشهداء ثروة ‏روحيّة ومعنويّة وعاطفيّة هائلة لنا. ببركة هؤلاء الشهداء في بيوتنا، ومدننا، وقرانا، وأحيائنا، وعائلاتنا، ‏وعشائرنا، ومناطقنا كلّها، يوجد عاطفة، وحنين، وحبّ، وعشق، و‏آثار نفسيّة. ثمّة روح لا تموت، وعيون تذرف الدموع، وقلوب تخفق بالحبّ وبالشوق لهؤلاء الأحبّة الذين ‏غادرونا. هؤلاء أيضاً ثروة ثقافيّة وفكريّة لنا، لذلك، اقرؤوا وصاياهم، ولا تستصغروا أعمارهم"(5).


(1) الخصيبيّ، الهداية الكبرى، ص 317.
(2) الأعين: الواسع العين.
(3) أعلام الهداية، المجمع العالميّ لأهل البيت عليهم السلام، ج 13، ص 41.
(4) من كلامٍ له دام ظله في تاريخ 21/10/2010م.
(5) من كلامٍ له (حفظه الله) في تاريخ 11/11/2021م.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع