أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

أخي المجاهد




بالعشقِ.. والدم.. والرصاص: السلام عليك يا ثار الله..
أخي المجاهد.. تهبّ نسيمات الحرية.. تدغدغٍ جبين الصباح النديّ.. فتشرق شمسك في كل قلب ويُسمع صوتٌ شبيهٌ بوحي السماء:
"من لحق بنا استشهد, ومن تخلَّف عنا.. لم يبلغ الفتح".
فقمت تلبي نداء الحسين.. وأنت الذي منذ ما قبل هذا الزمان كنت تناجي:
"ليتني كنت معك.. فأفوز والله فوزاً عظيماً"
والآن.. يا حاملاً سيف الحسين.. مهاجراً. ممهداً للطالب بدم المقتول بكربلاء.
كم أنت تشبه أولئك الأولياء..
الذين نالوا وسام "لا أعلم أصحاباً خيراً من أصحابي"
بل أنت معهم.. والله.. أنت منهم..
أخي المجاهد.. يا وردة الطف المقاوِمة ورجع صدىً "هل من ناصر؟"
• في كل يومٍ من تاريخك المكتوبِ بأحرف النور: قم لتزور مولاك الحسين
• في كل أرض تنثر عليها رياحين عشق الشهادة قف كي تزور مولاك الحسين
• توجه إلى الشرق بعد كل صلاة.. فهذي الزيارة ترسم كل الجهات: .. زيارة عاشوراء مولاك الحسين
• تسري إلى محضر الحق.. وتعرج على "براق" الولاية كلما زرت مولاك الحسين
• تسري إلى محضر الحق.. وتعرج على "براق" الولاية كلما زرت مولاك الحسين
• سبيل النجاة وتجديد عهد وبيعة للمنتظر.. فقم تواسيه بالدمع والدم تشاركه في زيارة مولاك الحسين..
• روى الثقة الجليل معاوية بن وهب الكوفي: دخلت على الصادق عليه السلام وهو في مصلاّه فجلست حتى قضى صلاته فسمعته وهو يناجي "يا من خصّنا بالكرامة ووعدنا بالشفاعة وحمّلنا الرسالة وجعلنا ورثة الأنبياء وختم بنا الأمم السالفة وخصنا بالوصية وأعطانا علم ما مضى وعلم ما بقي وجعل أفئدة الناس تهوي إلينا. اغفر لي ولإخواني وزوار قبر أبي الحسين بن علي (عليهما السلام)".


 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع