مع الإمام الخامنئي: حزب الله يد لبنان وعينه نتائج مسابقة المهدي الموعود  عجل الله تعالى فرجه الشريف 13 كتابُ البقيّة.. حينما ينطق القلم.. حاضرون في كلّ ساح إعلام المجلّة.. خدمةٌ وصدقٌ ووفاء بين يدي المجلّة منبر القادة: المنافقون مرضى القلوب مناسبة: أيّار ٢٠٠٠م: أيّامٌ لا تُنسى مناسبة: السيّد "ذو الفقار".. سيفك لن يُغمد

تعزية


تعزية الإمام الخامنئيّ دام ظله بوفاة المرجع الدينيّ آية الله الشيخ لطف الله صافي الگلبايگاني قدس سره


بسم الله الرحمن الرحيم،

تلقّيتُ ببالغ الأسى نبأ وفاة الفقيه العظيم الشأن والمرجع البصير حضرة آية الله الحاجّ الشيخ لطف الله صافي الكلبايكاني (رض).

كان سماحته أحد أركان الحوزة العلميّة في قمّ، وأحد البارزين في العلم والعمل، وأكثر علماء الدين خبرةً في تلك الحوزة المباركة. كما كان سماحته من كبار التلامذة في زمن المرحوم آية الله البروجردي، ذلك الأستاذ العظيم. وفي زمن المرحوم آية الله السيّد محمد رضا كلبايكاني، كان رفيقه ومستشاره العلميّ والعمليّ. وخلال الثورة، كان يُعدّ الأمين والثقة لدى الإمام الخمينيّ، رحمة الله عليهم. وفي "مجلس صيانة الدستور"، كان الركن الأساس لذلك المجلس لسنوات طويلة. وبعد ذلك أيضاً، كان دائماً يدخل في قضايا الثورة والبلاد بحرص ومسؤوليّة، وكثيراً ما كان يُطلعني على آرائه ومشورته، ويغنيني بهما. لقد كانت القريحة الشعريّة والذاكرة التاريخيّة والتطرّق إلى القضايا الاجتماعيّة، من الأبعاد الأخرى لشخصيّة هذا العالِم الجليل والطاعن في السنّ. فارتحاله مبعث على الأسى لدى المجتمع العلميّ الدينيّ في البلاد.

أتقدَّم بأحرّ التعازي إلى عائلته الكريمة وأبنائه المكرمين، والمراجع العظماء، وعلماء الحوزة العلميّة، ومقلّديه ومحبّيه، خصوصاً في قمّ وكلبايكان، وأسأل الله أن يمنّ عليه بالرحمة والمغفرة.

السيّد علي الخامنئيّ

1/2/2022م

•كما أصدر حزب الله البيان الآتي:
قال تعالى: ﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (النحل: 32)

لقد خسر العالم الإسلاميّ والحوزات العلميّة، قامةً شامخةً وعالماً وفقيهاً مقتدراً، برحيل المرجع الدينيّ آية الله ‏العظمى الشيخ لطف الله صافي الكلبايكاني (رضوان الله عليه)، بعد عمر مديدٍ قدّم خلاله إنجازات علميّة كبيرة، ‏من مؤلّفات فقهيّة ودينيّة وفكريّة، مضافاً إلى إشرافه على تربية وتدريس عدد كبير من العلماء. كما كانت ‏مشاركاته مهمّة وفاعلة منذ قيام الجمهوريّة الإسلاميّة، من خلال عمله في مجلس خبراء الدستور، الذي تشكّل في ‏بداية انتصار الثورة الإسلاميّة في إيران، وكان عضواً لدورتين في مجلس صيانة الدستور.

إنّنا في حزب الله، إذ نعبّر عن حزننا لفقدان هذا المرجع الكبير، نتقدّم من مولانا صاحب العصر ‏والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف بآيات العزاء، وبالمواساة من المراجع العظام، ومن سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئيّ دام ظله، ‏ولعائلة الراحل الكريمة، ولكلّ أهل العلم في الحوزات العلميّة، ونسأل الله تعالى أن يتغمّده برحمته الوارفة، إنّه سميع ‏مجيب.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع