الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ

وأخيراً: العقل اليهودي والمقاومة


محمد ناصر الدين‏


لم يعد يجرؤ اليهود والجيش الأسطورة الذي لا يقهر على مواجهة مجاهدي المقاومة الذين استبسلوا في الدفاع عن أرض الإسلام وعزة المسلمين، فرغم الآلة الحديثة وآخر الاختراعات وتقنيات العصر وكل أسلحة الدماء والردع لم يفلح اليهود في ردّ ضربات المجاهدين وعملياتهم، وتساقطت صورة هذا الجيش في أعين العالم، ففي مواقعه عجز أفراده عن الظهور على السواتر والدُشم لتولي الحراسة وحماية أنفسهم وعجزوا حتى عن وضع دبابة ميركافا تردُّ عنهم، الدبابة التي أثبتت عدم فعاليتها أمام إيمان المجاهدين وصلابتهم، أو حتى عن وضع الرادارات التي تكشف كل التحركات وفي أي وقت والتي تمكَّن المقاومون من إسقاط شبحها.

كل هذا بفضل العين الساهرة للمقاومين في زمن يعيش فيه العالم بظلمة مغمضاً عينيه عن تضحياتهم.
فما كان من اليهود إلا أن جاؤوا بالكلاب لتحرسهم وهذا أحدث ما توصَّل إليه العقل اليهودي من اختراع.


 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع