مع الإمام الخامنئي | الإمام عليّ منارة العلم والتقوى* نور روح الله | شهر رمضان يوقظ الأمّة* فقه الولي | من أحكام الصوم الشهيد على طريق القدس القائد علي نايف أيوب  تسابيح جراح | رأسي مشطور... وقلبي على العهد عمارة المسجد هندسة وحضارة «الحربوق... » فاسدٌ بثوب الذكيّ قصة | آمنة ... وظلّ أحمد(1) كفى بالأجل حارساً: حكــاية ثبات القيادة يدُ الله في اختيار القائد

من وصية أمير المؤمنين لابنه الحسن عليه السلام

السالك والمريد


* الترفق في الطالب‏
رويداً يُسفرُ الظلامُ، كأن قد وردت الأظعان، يوشك من أسرع أن يلحق! واعلم يا بنيَّ أن من كانت مطيَّته الليل والنهار، فإنه يُسار به وإن كان واقفاً، ويقطع المسافة وإن كان مقيماً وادعاً.
واعلم يقيناً أنَّك لن تبلغ أملك، ولن تعدوُ أجلك، وأنَّك في سبيل من كان قبلك فخفض في الطلب، وأجمل في المكتسب، فإنه رُبَّ طلب قد جرَّ إلى حرب، فليس كل طالب بمرزوق، ولا كل مجمل بمحروم، وأكرم نفسك عن كل دنية وإن ساقتك إلى الرغائب، فإنَّك لن تعتاض بما تبذل من نفسك عوضاً. ولا تكن عبد غيرك وقد جعلك الله حراً، وما خير خيرٍ لا يُنال إلا بشر، ويُسر لا ينال إلا بعسر؟
وإياك أن توجف بك مطايا الطمع، فتُوردك مناهل الهلكة. وإن استطعت ألا يكون بينك وبين الله ذو نعمة فافعل، فإنك مدرك قسمك، وآخذ سهمك، وإنَّ اليسير من الله سبحانه أعظم وأكرم من الكثير من خلقه وإن كان كلٌ منه.


 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع