‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: أين عزيزك يا فاطم؟

 


هي الزكيّة؛ أمّ الحسين

لم ولن تغيب شمسها في الأرواح التي تكلّلت بحبّها.

أمّاه!

كلّ عين نزفت دمع الشوق إليك، ما مصيرها؟

كلّ يد تغرف مياه صبر الانتظار

لتطفئ نيران الوصال إلى غبار نعليكِ، ما مقامها؟

لقد ضاقت صدورنا حتّى ملّ الصّبر منّا.

أقسم عليك بحقّ عطشان كربلاء

قولي لنا أين مهدينا؟

أين عزيزك يا فاطم؟

متى يظهر سبطك بنور الهدى

فينادي شيعتك بصوته الحيدريّ:

تعالوا، هنا قبر المظلومة المضحّية.

حينها نبكي، وتواسينا دموعه بفرح اللقاء؟

ما أجمل أن تنتهي هذه اللّحظات

بشهادة مباركة، لتأخذي بأيدينا

إلى جنّة الفردوس!

فنبقى تحت جناحيك يا كلّ الوجود.

سحر زين الدين

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع