نور روح الله | يوم القدس: يوم الإسلام* إلى قرّاء القرآن: كيف تؤثّرون في المستمعين؟* أخلاقنا | ذكر الله: أن تراه يراك*  مفاتيح الحياة | الصدقات نظامٌ إسلاميٌّ فريد(2)* آداب وسنن| من آداب العيد  فقه الولي | من أحكام العدول في الصلاة مـن علامــات الظهــور: النفس الزكيّة واليمانيّ* تسابيح جراح | بالصلاة شفاء جراحي صحة وحياة | الرّبو والحساسيّة الصّدريّة تاريخ الشيعة| شيعة طرابلس في مواجهة الصَّليبيّين

شعر: باق بفكر الثائرين منارة


الأستاذ حسين هاشم‏

ذكراك في كل البلاد تُقامُ‏
وتحفّها الرّايات والأعلامُ‏

لِمَ لا؟ وأنت الرمز في أيامنا
وبراحتيك تنفس الإسلامُ‏

فسنا جهادك للنّجوم محجّة
بضيائه تتلألأ الأجرامُ‏

وبيوم ثورتك المباركةِ انجلى‏
ونأى عن المستضعفين ظلامُ‏

إن أرّخ العظما زمانٌ سالفٌ‏
أو نالهم بجهادهم إكرامُ‏

فلك الزّمانُ تعاظمت أعوامهُ‏
وتأرّخت بجهادك الأعوام‏

باقٍ مع الأيّام عبَّاقَ الشذى‏
أرجأ به تتعطّر الأيامُ‏

باقٍ لعلى شفة الزّمان مدائحا
ذابت بسحر نشيدها الأنغامُ‏

باقٍ لتؤنس وحشة الشاكي وكم‏
ناصرت من يشكو العنا ويضامُ‏

باقٍ بفكر الثائرين منارةً
ما دام فوق فم الأباة لجامُ‏

أولَستَ ملهم كل فكرٍ ثائرٍ
والثائرون تفكّرٌ وصدامُ‏

فارمقْ بلاد المسلمين بنظرةٍ
واشهدْ بما تتحدث الأرقامُ‏

فهناك صوت مطالب بعدالةٍ
ولو أنَّ أثمان الجهاد جسامُ‏

وهنا لرفضِ الذلّ جمعٌ ثائرٌ
وعلى دروب التضحيات زحام

نفاظر بعاملةٍ جهاد شبابنا
وبأيٍ كفٍ يُرفع الصمصامُ‏

واستنطقِ الأرض الكريمة عن دمٍ‏
أبطاله بيض الوجوه وسّامُ

جادوا بأغلى التضحيات وقدّموا
روحاً وفي حضن الشهادة ناموا

كتبوا على لوح الخلود قصيدةً
تحكي الفداء بها استتمَّ تمامُ‏

خُطت بحرف أحمر لدمائه‏
لهب ذكا في حرّهِ إضرامُ‏

تركوا بجسم المعتدي جرحاً فلا
يبرأ لشدته ولا يلتامُ‏

هم عدّة التحرير دون جهادهم‏
في السّاح لا خلفٌ ولا قدّامُ‏

بذلوا النفوس لينصروا إسلامهم‏
وعلى الشهادة أذّنوا وأقاموا

يا أيها الرجل العظيم لك العُلى‏
والمجد والتكريم والإعظامُ‏

أذللت هامات الذين تجبروا
وحماهم الأنصار والأزلامُ‏

ورفعت فوقهم الذين استُضعفوا
وتعذبوا ومع البلاء أقاموا

ورسمت للأحرار درب نضالهم‏
باباً لتحمي أُسدها الآجامُ‏

في كل نفسٍ أنت حي قائم‏
وبوجهك الإشراق والإنعامُ‏

وعلى المحيا هالة قدسيّة
وضّاءة وفم العُلى بسّامُ‏

وبكل صدرٍ خاشع لك موقعٌ‏
يرتاحُ فيه قائد وإمامُ‏

سلّمت أمر المسلمين لقائدٍ
كفى‏ءٍ وذا شرف له ووسامُ‏

فالخامنائي للقيادة أهلها
وأميرها والفارس المقدامُ‏

فله حضور القائد اليقظ الذي‏
يحيا ليحيا في الورى الإسلامُ‏

فعرينه طهران وهي منارة
للحق وهي محبة وسلامُ‏

طهران فخر المسلمين بها وفي
إعزازها للمؤمنين دعامُ

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع