مع الإمام الخامنئي | المبعث حيّ... ونحن مخاطَبون* بأيّ جديد سيأتي الإمام المهديّ عجل الله فرجه؟ * أخلاقنا | لا تُفسد قلبك بالحسد (1)* الشهيد سليماني...كيف قدّمته الصحافة العالميّة؟ زوجة الجريح... شريكة الجهاد إقصاء الشيعة من التاريخ اللبناني!* «كيــف سأعيش من دون والديّ؟» آخر الكلام | أوّل اختبار نصيحة زوجين: ليتنا تعارفنا جيداً! عقد الزواج عهدٌ والتزام

بأقلامكم: يا فرقداً في السَّما


نَظمتُ هذهِ الأبيات  مهداة إلى روح الشَّهيد بسَّام عباس (رض)


فَارَقْتَنَا أَيُّهَا البَسَّامُ في مَضَضٍ
       فَالشَّوْقُ يَلْتَاعُ في الأَحْشاءِ مُفْتَقِدا
 
أَنْتَ الشَّهيدُ أَيَا فَخْراً بِمَكْرُمَةٍ
        يَا فَرْقَداً في السَّما يَا شَامِخَاً تَلِدا
 
أَمْضَيْتَ عُمْرَكَ بِالإِقْدَامِ مُؤْتَلِقَاً
     في نَبْضِكَ الْعَزْمُ وَالإِيمَانُ قَدْ شَهِدا
 
يَا مِشْعَلَ الْمَجْدِ بالْفرْدَوْس كَمْ عَبَقَتْ
        نَسَائِمُ الصُّبْحِ مِنْ أَطْيَافِكَ الشُّهَدا
 
تَنْسابُ مِنْ رُوحِكَ الأَشْذَاءُ مُمْتَزِجَاً
    مَعْ أَنْسُمِ الرَّوْضِ وَالأَمْلاكِ قَدْ رَغِدا
 
تَأْبَى الْهَوَانَ وَسَيْفُ الْحَقِّ تَرْفعُهُ
    مِنْ طُودِكَ الْفَخْرُ وَالبُنْيَانُ كَمْ حَصَدا
 
نَعَاكَ بَدْرُ الدُّجَى في لَيلِهِ حَزَناً
 وَأَشرَقَتْ في الدُّنَى شَمْسُ الضُّحَى مَدَدا
 
قَدْ طَأْطَأَ الشِّعْرُ لِلْبَّسامِ في خَجَلٍ
       يَخْتَالُ عِزَّاً عَلَى الرَّحْمنِ مُعْتَمِدا
 
(الشاعر: إبراهيم عز الدين)

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع