‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: ونذرتُ عمري للرضا

 


وهنا ركعتُ بباب مكّةَ خاشعاً

ونذرتُ عمري للرّضا وجوارحي

وهنا كأنّ لكربلا ماءً جرى

تختالُ نحو النّور فيهِ مدائحي

أو باب فاطمَ في رُباه معلّقٌ

مثلَ السّما قد ردَّ روح جوانحي

فطفقتُ احتضنُ المقامَ مهلّلا

وسألتهُ: هل يا حبيب، مُسامحي؟

وبكيتُ، في طرفي صغيرٌ حائرٌ

يتّمتُ أطفال الهوى بنوائحي

يا وردَ حبّ الله يا عين السّرى

نحو الخلود بكَ استعدتُ ملامحي

صبٌ ترابيُّ السّؤال وحالتي

حيرى فهب لي رأفةً بمسابحي

والطّين يأسرني وقلبي كاظمٌ

لكن شديدُ الشّوق أصبحَ فاضحي

أهذي أم اللأواء زادت حرقتي؟

ما عادَ تنفعُ غربتي وصوائحي

سلطان عمري ليس لي إلّا الفنا

حتى أرى شمس ربّي عندما

تغفو بقبّتك الحياة مطامحي

لو أنّ لي أمر البقاء لساعةٍ

لجعلتُ مشهدَ ساعةً لمرابحي

مريم عبيد
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع