الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ

بأقلامكم: قيثارة الفطرة

 


مع طيّات أحشائنا حبٌّ نورانيّ

أبى زمانه إلّا أن يطرّز تاجه بلآلئ الترانيم

قيثارة هواك ربّي لحن قدسيّ

في ملامح السماء بصمة السّمو، ورونق سحريّ

كلّ طيف دون ظلّك بنيان أجوف

الفؤاد يشهد كلّ القضيّة

لا خير فيه إذا ما نبض لوجهك

ما أبخل الليل وما أسخى الضيا!

تؤوي دمعنا، فيبعد قربنا

تقينا من أمانينا والرزايا

فيعتب جهلنا على صنعك سيّدي.. ويخفت شكرنا

في كلّ طيب من أقدارك لنا، تستتر حكمتك، ويخفى لطفك... ويعتب جهلنا

عفوك.. عفوك يا لطيف الخفايا

ما أنا إلّا ناكر الجميل والعطايا

أنت السلام.. الأمان، ومُظهر الإحسان

وأنا الفقير، الظامي.. الأبلق.. وغصن بلا زهر

أنا سيّدي أتجاهل نعمك عليّ، حين الرخاء

وأمدّ الكف تجاه السماء وأناديك حين الشدة

وأنت سيّدي تؤيني حتماً في الحالتَين

وتحنو وتستجيب وتصفح..

بنين طليس
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع