الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ

بأقلامكم: الجهاد الأكبر

 

ستنقضي أيّامُ اللهِ. ماذا حصدت في نهاية الشهر الفضيل؟ هل خطر ببالك لبرهةٍ أنَّ الشياطين كانت فيه مغلولة؟ إذاً لماذا أذنبنا؟ ألم نكنُ نُلقي اللوم على الشيطان أنّه قد وسوس لنا؟ لا شكّ في أنّه لعين، ولكن من الواجب أن نسأل أنفسنا ما السبب الحقيقيّ وراء ذلك كلّه، إن كانت يداه مغلولتَين. الحقيقة أنّ النفس هي من توسوس لصاحبها، وتُكثِر بالكلام بما ينفعها وبما لا ينفعها، وأسماها الله تعالى في كتابه العزيز "النفس الأمّارة بالسوء". هي التي تدفعنا تُجاه إرضاء نزواتنا ورغباتنا، ونكث التوبة التي تبنا لله فيها. اليوم المعركة أكبر، والخصم فيها قويّ، وما علينا سوى التوكّل على الله تعالى لمعرفة أخطائنا وسيّئاتنا.

حنان حيدر

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع