الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا بين الأقلام المشبوهة والسبق الصحفي: الوعي واجبٌ

بأقلامكم: يا للأبراج العُلـْويّة!

 

يا للأبراجِ العُلْويّة!
 
جوفُ اللّيلِ صارَ الأمسيّةْ
 

وتصادقَ وعدٌ والقمرَ
 
فترامى الضّوءُ بأغنيّةْ 
 

تتعالى في صوتِ السّحرِ
 
صلواتٍ أضحتْ ورديّةْ
 

والشّمسُ لَفي كبدِ الأمرِ
 
شاءت للعزْمِ الحرّيّةْ
 

راقَتْ للعينِ بِشَعشعةٍ
 
صفراءَ الوَمْضةِ سحريّةْ
 

دانَتْ للأُكْمِ بِأَلْويَةٍ
 
نَسَجَتْها الرّوحُ الثّوريّةْ
 

أرواحٌ من رَحِمِ الجُهْدِ
 
حَبلَتْ للنّصرِ بحوريّةْ
 

مَخَضتْ جبلاً، طردت ألماً 
 
وَلَدَتْ نبراساً إنسيّا
 

وَقَفَتْ رجلاً، سَمّتْ حَسَناً
 
رَفَعَتْ لله الأمنيّةْ
 

دَفَعَتْ ثمناً مطرَ العلقِ
 
قرأتْ أوراقاً رِبحيّةْ
 

أنفاسُ الحزبِ الجدّيّة
 
شَغَلتْ صهيونَ بأُحْجِيّةْ
 

لَمَعَتْ وزهتْ، عجباً فعلتْ
 
يا للأبراجِ العُلْوِيّةْ!
 

حنان ياسين

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع