أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: ساكن "كرمان"

 


دمي لن يذركم في أمانكم، أرقد قرب أصدقائي في كرمان؛ كهف الله. رقادي هذا سيقضّ مضاجعكم وسيزلزل الأرض تحت أقدامكم. لقد تركت لكم كما صديقي عماد؛ آلاف المقاتلين المدرّبين الحاضرين للشهادة، هؤلاء الذين لم تذوقوا إلّا اليسير من بأسهم.

أنتم لا تعرفون كيف نفكّر، ولا كيف نحضّر، ولا كيف نستدرجكم إلى جهنمٍ أوقدتموها بأيديكم. لسنا من ينام على الضيم؛ كلّ تجهيزاتكم وجحافلكم وقوّاتكم ما هي إلّا هباء منثور أوهمتم بها ضعاف النفوس بقوّتكم، وظنّ الجاهلون أنّكم أهل كبرياء وقوّة، ألا إنّ القوّة لله جميعاً، وهو يعزّ من يشاء ويذلّ من يشاء، ألا وإنّكم مبتورون عن الله، ومن قطع اتّصاله بالله، لن يدرك طريق النصر، بل سيبقى ذليلاً.

دمي سيفجّر روحيّات أبنائي الذين تشظّوا على طريقي، ألا وإنّ هذا التشظّي سيحرق أوكاركم.

بسم اللّه الرحمن الرحيم: ﴿وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا﴾.

مريم عبيد

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع