قصة: عند التقاطع مناسبات العدد رثاء: الصوت المقاوم في ذمّة الله مقابلة: في رحاب وليد الكعبة عليه السلام الإعلام الحربي: ذاكرة المقاومة العدسة بعبق الشهادة الإعلام المقاوم: المفهوم والتأسيس مع الإمام الخامنئي: الزهراء نموذج المرأة المسلمة(*) نور روح الله: أدبُ الإخلاص في العبادة (2) مع إمام زماننا: شروط الانتظار الحقيقيّ(١)(*)

بأقلامكم: الصبح بات قريباً


ها أنا أخطو خطواتي الأولى لأدخل عالمي الجديد... هناك حيث لا أحد، الكلّ نيام، فقط أرواحهم تعانقني، دخلت وألقيت السلام، لا صوت، لا همس، احترت من سيستضيفني، أغمضت عينَيّ وجعلت النسيم يحملني لأجلس على أحد القبور. فتحت عينَيّ لأرى اسمه الجميل.

في ذلك العالم الجديد، كنّا جالسين مع الشهيد نضحك، على رأسه بعض الدماء، لكنّي -مع الأسف- لا يمكنني مسحها، دخل علينا المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف ومسح على مكان الجرح، فأنبت زهراً. أنا لم أكن شهيدة كي أنال هذا الشرف، ولكن ما أجمل ابتسامته عندما كان في أحضان الإمام.

عدت إلى الحاضر، وإذ بمَن حولي يردّدون "وأخرجني من قبري، مؤتزراً كفني، شاهراً سيفي، مجرّداً قناتي، ملبّياً دعوة الداعي في الحاضر والبادي".

قبّلت الضريح، وقلت سنلتقي!

فالصبح بات قريباً!


حوراء المقداد

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع