أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

وأخيراً : طريق العبور

عصام البستاني



كتبتك شعراً... كتبتك نثراً.. يا حلماً صار حقيقة.. يا نبع الحرية، يا جبّاراً على المستكبرين عتياً..
يا سراجاً وهّاجاً، يا قمراً للبرية... يا شجرة بَرْعَمَ ورقها، يا نبتة أزهر ثمرها.. أيها البعيد بعد الجسد عن الروح، أيها الغمام الآتي بالغيث.. أيها الثلج الذائب للينابيع مغذياً..
أيها الموسم المقبل بالزيتون وشقائق النعمان.. يا ربيع الإسلام يا روح الله، لفقدك لن نثور، ونبوعك التي غذيت لن تغور، ودوماً يا أبي معنا ستبقى كالخيال مرافقاً كالروح مغذياً، ودوماً سنكون على الثغور، لا لن نخاف من القبور، فهذا عندنا يوم السرور، أوليس هو إلى الله طريق العبور؟ وهناك الحساب والتقرب وإيفاء الأجور؟ بعدك يا سيدي على العهد والوعد فالشهادة عندنا لله نُذور، وقرب الصالحين لنا فرح وحبور.

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع