أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

وأخيراً: عُدْ يا حسين

عصام البستاني

 



عُدْ يا حسين فها هي كلّ الأرض كربلاء
عُدْ يا حسين والأيام كلها عاشوراء
عُدْ يا حسين دون خشية من قلّة الأنصار
عُدْ يا حسين ظلّل بعباءتك جموع المجاهدين
عُدْ فسيفك البتّار يحصد رؤوس الشياطين
عُدْ ورمحك تُرفع عليه جماجم لألف يزيد
عُدْ فقد نسفنا من حياتنا كلمة "يا ليتنا كنا معكم".
عُدْ فنحن بين يديك مجاهدون، أنصار،
حماة، أباة، لا نرى أمام أعيننا إلاّك
يا حسين.. عُدْ يا إمامي دون خوف أو وَجل
فعبد الله الرضيع، صار له أخوة ومظلومون
وألف رضيع كل يوم وجه العالم يصفعون
عُدْ يا حسين فنساؤك مسبيات
ومقدساتنا ضائعات.. عُدْ
يا بن بنت النبي فرجالك اليوم لا تأخذهم في الله لومة لائم ولسان حالهم يقول والله لو خضت بنا البحر لخضناه..
عُدْ فكلّ الكلّ ينادي "لبيك يا حسين".




 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع