أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

روضة الوصال‏: القائد والناس‏

حجة الإسلام والمسلمين أحمد مروي‏

 



إن تواضع سماحة القائد وحسن تعامله مع الناس في أسفاره إلى المناطق المختلفة والمستضعفة أمر بَيِّن جداً. فإن سماحته لا يرى أيّ فرق بينه وبين الناس ويتعاطى معهم بطريقة حميمة و"بدون تكلفة". يقول سماحته: "إن السلاطين أنشأوا لأنفسهم صورة أسطورية وغير قابلة للرؤية. وكأنما من غير الممكن الوصول إليهم من قبَل الناس، وكأنهم أفضل منهم! إنني أريد في هذه الأسفار أن أكسر هذه الثقافة، وأقول للناس: أنا أيضاً منكم ومثلكم، وأنتم بإمكانكم أن تصلوا إليَّ وتكلموني".

عن طريق هذه الأسفار، وتعاطيه مع عامة الناس أيام رئاسته للجمهورية وقيادته، أُوجِدَت علاقة فريدة واتحاد خاص بين الناس وسماحة القائد. إن آية اللَّه الخامنئي يعيش كما سائر الناس، ويقابلهم بالعطف والعلاقة الحميمة، وهم أيضاً أظهروا في أسفار سماحته أنهم يعشقون قائدهم.
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع