لستُ شيعيّاً وأحبُّ السيّد مرقد السيّد: ملاذُ القلوب في لبنان إحسان عطايا: السيّد في وجدان فلسطين سيّد شهداء الأمّة: طالبُ علم من النجف حتّى الشهادة الشيخ جابر: شهيدنا الأســمى كـان سيّد القوم وخادمهم السيّد الحيدريّ: ارتباطي بالسيّد نصر الله ولائيّ وفقهيّ مع الإمام الخامنئي | أوّل دروس النبيّ : بنــاء الأمّــة* نور روح الله | تمسّكـوا بالوحدة الإسلاميّة* أخلاقنا | سوء الظنّ باللّه جحود* فقه الولي | من أحكام مهنة الطبّ

صمتٌ ثائر


مهداة إلى روح الشهيد البطل عبد الله حيدر أحمد – الحيدري (السيّد خيبر)*

انظر إلى اليمامة التي ما برحت تعانق المغيب

تحمل بين جناحيها لؤلؤة مشعّة برّاقة..

نقية كحبات المطر المتساقطة في ليلة شتاء،

شفافة كدمعتك التي انهمرت يوماً،

طاهرة كطهر زينب عليها السلام التي عشقتَ...

تحمل روحك الطّاهرة.

صديقي!!

عانَقَتْ مغيب الشّمس عند رحيلك عبد الله...

خَطَفَتْ روحك المتلألئة وهَجَرَتْنا...

نَسَجَتْ من بريق الطّهر في عينيك رداء الشهادة

وأرسَلَتْ به إلى أعتاب زينب عليها السلام لينتظرك

لم تدم ليالي انتظاره طويلاً...

فخُطا رحيلك كانت أسرع.. كانت أكبر من شوقنا للقياك..

لبسمتك المتفجّرة ثورة.. لصمتك الهادر أزيز بنادق..

لثغرٍ طالما عزف لحن الشهادة وأغنية الرحيل..

سمعناها بعد فوات الأوان!!

ليتنا سمعنا قبلاً...

لكنّا استزدنا من معينك، وارتشفنا من بحر عشقك..

ليتك ودّعتنا قبل الرّحيل عبد الله..

لكنّا خبّأنا صور اللقاء الأخير،

وأودعناه بين حنايا الذاكرة.. في قلب القلب

تأبى الروح أن تعتاد رحيلك!!

ستبقى حياً بيننا.. سنراك يوم نجاحنا

وأولى كلمات التّبريك.. سنسمعها من روحك يا
"خيبر"!


أخوك


* استشهد بتاريخ 21/5/2013م.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع