مع الإمام الخامنئي | الإمام عليّ منارة العلم والتقوى* نور روح الله | شهر رمضان يوقظ الأمّة* فقه الولي | من أحكام الصوم الشهيد على طريق القدس القائد علي نايف أيوب  تسابيح جراح | رأسي مشطور... وقلبي على العهد عمارة المسجد هندسة وحضارة «الحربوق... » فاسدٌ بثوب الذكيّ قصة | آمنة ... وظلّ أحمد(1) كفى بالأجل حارساً: حكــاية ثبات القيادة يدُ الله في اختيار القائد

قالوا في رسول الله‏


جعلهم أمة واحدة
"لربما خامرت هؤلاء الملوك والحكام الذين تسلموا كتب الرسول الدهشة من هذا الرجل البسيط الذي يدعوهم إلى الطاعة. ولكن إرسال هذه الكتب يعطينا صورة عن مقدار ثقة محمد بنفسه ورسالته. وقد هيأ بهذه الثقة وهذا الإيمان لأمته أسباب القوة والعزّة والمنعة وحولهم من سكان صحراء إلى سادة يفتحون نصف العالم المعروف في زمانهم.... وقد توفي محمد بعد أن جعل من القبائل العربية المتنافرة أمة واحدة تتقد غيرة وحماسةً...".
نهرو


غيّر مجرى التاريخ‏
"لم يكن محمد على الصعيد التاريخي مبشراً بدين وحسب بل كان كذلك مؤسس سياسة غيّرت مجرى التاريخ، وأثرت في تطور انتشار الإسلام فيما بعد على أوسع نطاق...
وكما يظهر التاريخ الرسول قائداً عظيماً مُلئ قلبه الرأفة، كذلك رجل دولة صريحاً قوي الشكيمة له سياسته الحكيمة التي تتعامل مع الجميع على قدم المساواة وتعطي كل صاحب حق حقه.
لا بُدَّ أن يكون محمد الذي عرف كيف ينتزع رضا أوسع الجماهير به إنساناً فوق مستوى البشر حقاً، وأنه لا بد أن يكون نبياً حقيقياً من أنبياء الله".
مارسيل بوازار في كتاب "إنسانية الإسلام".


شخصية خارقة
"إن الشخصية التي حملها محمد بين برديه كانت خارقة العادة، وكانت ذات أثر عظيم جداً حتى إنها طبعت شريعته بطابع قوي جعل لها روح الإبداع وأعطاها صفة الشي‏ء الجديد...
"لقد دعا عيسى إلى المساواة والأخوة، أما محمد فوفق إلى تحقيق المساواة والأخوة بين المؤمنين أثناء حياته"
إينين دينيه في كتاب "أشعة خاصة بنور الإسلام".
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع