‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: هم العابدون

 


مهداة إلى شهداء المقاومة الإسلامية وخصوصاً الشهيد علي قاسم

قال تعالى في كتابه الكريم: ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران: 169).
من قال إن الشهداء قد رحلوا وهذه الأرض تشتهي عسل حكاياهم؟
أسأل عن الشهداء فتجاوبني المساجد هم العابدون.
هم من أحيوا الليالي في زوايا المساجد.
أشتاق إلى همسهم في الليالي الحالكة وكأن الشجر يبكي على مغيبهم وتنادي الصخور أين من تظلّل بي في أيام البرد القارص.
هم من حرّر الأرض وأعاد الوطن وصان العرض والشرف.
أيّها الشهداء يا من ضحيّتم من أجلنا.. يا من ارتوت الأرض بدمائكم فأنبتت سنابل وحبّاً ورياحين.
أيها الشهداء يا من تعجّلتم في الرحيل لتبقى راية الإسلام مرفوعة فوق النجوم.

يا هدأة الروح في سكون الليل.
يا استقامة النور المتدلي خصلاً بين أعينكم.
فالشهيد باقٍ لا يزال فينا.
أيها الشهداء يا من اصطفاكم الله لسرّه، الشهيد هو صاحب المقام الرفيع عند الله وإن كان قد رحل إلى جنان الخلد فإنه قد ارتفع نجماً تخجل من نوره الكواكب والنجوم.


هنادي حيدر قاسم
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع