مع الإمام الخامنئي | المبعث حيّ... ونحن مخاطَبون* بأيّ جديد سيأتي الإمام المهديّ عجل الله فرجه؟ * أخلاقنا | لا تُفسد قلبك بالحسد (1)* الشهيد سليماني...كيف قدّمته الصحافة العالميّة؟ زوجة الجريح... شريكة الجهاد إقصاء الشيعة من التاريخ اللبناني!* «كيــف سأعيش من دون والديّ؟» آخر الكلام | أوّل اختبار نصيحة زوجين: ليتنا تعارفنا جيداً! عقد الزواج عهدٌ والتزام

بأقلامكم: باقٍ في قلوبنا

 

 
الفراق يا لها من كلمة عندما يحس بها أي فرد منا
فهي كلمة لو فرقنا حروفها على بني الأرض جميعاً لأبكتهم.
ومتى كانت للكلمات مهما بلغت من الشفافية وحسن التعبير أن ترسم بدقة مشاعر النفوس؟
فقد الأحبة وفراقهم ما أصعبه...
وخاصة في حالات الموت المبكر والمفاجئ...
كرحيل ولدي المهندس الحاج محمد محمود حمود "كاظم"
ابن الواحد والعشرين ربيعاً


عام آخر مضى
والقلب لا زال يئن أنين هذا الفراق الموجع.
فكيف للقلب يا ولدي أن ينساك.
والدتك الصابرة المحتسبة أمرها إلى الله وإخوتك المشتاقون
لا زالوا ينتظرونك... وقد طال الانتظار
طيفك خالد في حنايا الأفئدة...
في همسات الأرواح الطاهرة...
لقد أُعطيت الشهادة الجامعية
مكللة بوسام الشهادة


فأصبحتَ عنوان فخر... وأضحى حضورك قوياً
أيها الساكن زوايا قلوبنا المفجوعة برحيلك
ما يعزينا يا محمد يا ربيع العمر
إنها الشهادة.
يختص بها الله خاصة أوليائه
غادرت الحياة الدنيا... ولكن روحك
ما زالت تحلق عند كل إشراقة شمس وضوء قمر
باقٍ في قلوبنا... لم تغب
لن تغيب ولم ترحل
 والدك المحب الذي لا ينسى

الحاج محمود محمد حمود

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع