أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: من القلب إلى القلب


- مهداة إلى روح الشهيد عماد حيدر أحمد (السيد رضا)

وداعاً يا نور العمر فلن أنساك..
نم قرير العين فقد نلتَ مُناك..
هذي كلماتي تحصد في الليل..
وتسافر إلى البعيد..
شوقاً إلى لقياك..
عماد..


يا حلماً من الشمال بدا..
وفي عمق الجنوب بطلاً غدا..
فتلال الرفيع وعقماتا وأبو ركاب..
جعلت منكَ مقاوماً فارساً مقداماً..
عماد..


خذني إليك.. فإني مشتاق..
إلى عينيك.. إلى كفّيك.. إلى وجنتيك..
حتى تلال عامل تتوق شوقاً لنعليك..
خذني ولا تبعد..
فالبعد غربة..
والغربة وحشة..
والوحشة ظلام..
لا يمحوه صباح..


إبراهيم ملاّح

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع