مع الإمام الخامنئي | الإمام عليّ منارة العلم والتقوى* نور روح الله | شهر رمضان يوقظ الأمّة* فقه الولي | من أحكام الصوم الشهيد على طريق القدس القائد علي نايف أيوب  تسابيح جراح | رأسي مشطور... وقلبي على العهد عمارة المسجد هندسة وحضارة «الحربوق... » فاسدٌ بثوب الذكيّ قصة | آمنة ... وظلّ أحمد(1) كفى بالأجل حارساً: حكــاية ثبات القيادة يدُ الله في اختيار القائد

بأقلامكم: عريس المجاهدين


إلى شهيد الوعد الصادق حسين حمود

"الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه"
مجاهداً بطلاً كنت يا حسين، من وادٍ إلى واد ومن جبلٍ إلى جبل‏
الشوك كان فراشك والصخر كان لحافك، ترصد العدو وتلتحم معه‏
تقاتل بيدٍ وتضم المصحف بيد، تمنّي النفس بإحدى الحسنيين إما النصر وإما الشهادة..
في نصر أيار، كان لك صولات وجولات، وفي نصر تموز العزة، كنت وعداً صادقاً
إلى أن تحقق النصر الموعود ومشينا سوياً في مواكب الشهداء أحبائك ورفاق دربك‏

تودعهم مسروراً بنيلهم الشهادة وحزيناً لأنك لم تلتحق بهم ولسان حالك:
"اللهم ارزقني ما رزقتهم"
ومرت أيام العمر كأنها ثوانٍ معدودة
ورحلت يا حسين سريعاً، هادئاً، مبتسماً ومتمماً نصف دينك..
فإلى جنان الله يا عريس المجاهدين..

أخوك ورفيق دربك‏ :أيمن حمّود

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع