أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: مجموعة صور



تحمل اسم "أصدقاء" في ملفٍ داخل حاسوبي
صورٌ
حوت بين طياتها الكثير من عناوين الصداقة ومعانيها
الصداقة
التي انقطع خيطها المتين بعد ثماني سنوات
سألت عقلي:
أأتلف تلك الصور التي شاهدت تنقلنا من مرحلة إلى أخرى؟
فسألني قلبي:
ألا ترغب بإعادة الصداقة التي جسدت نوعاً من الإخلاصِ والمحبة؟
أفلاطون!


عندما سُئلت عن الصديق
قلت: هو أنت ولكنه غيرك
أنت في العقل والروح وغيرك في الجسد
أنا يا أفلاطون أُخالفك الرأي
لأن في أيامنا لا وجود لصديقك المذكور
وإلا ما كانت النفسُ قتلت نفسها
ولا ابتعدت الروح عن صلاحِ روحِها
لتبقى تلك الصور
لعلها تجد صديقاً كالذي ذكرته يا أفلاطون


محمد الأحمر

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع