أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: حنين الانتظار


على قارعة الانتظار، أترقّب مجيئه، والشوق يتقدمني المسير، بحثتُ عنك سيّدي..
فانطلقَتْ أجوبة عَنان السماء. سألت النجم عن سيدي، فقال من نور وجْنته نوري خجل، سألتُ القمر، قال من نور عينيه نوري أَفل، سألت الشمس، قالت يا حبيبي، طبْ نفساً، لا تخفْ لا تَجَلْ، إنّ الموعود آتٍ آتٍ، في قريب في عَجَل.
التمستُ آفاق الأرض، أُنشدك سيدي، والقلب من عشقه انفطر، أسأل، أُنادي، مولاي، أين استقرّت بك النّوى، بل أيّ أرض تقلّك أو ثرى؟ عزيزٌ عليّ أن أرى الخلق ولا تُرى.
يا وعد الله، سألت التاريخ عنك وسنينه، سمعتُ صوتاً ينادي، أرخى في العين دموعًا، أنا بقيّةٌ من آدم، وذخيرة من نوح، ومصطفى من إبراهيم وصفوة من محمّد، أنا بقيّة الله وخليفته وحجّته عليكم، فالله الله فينا، لا تخذلونا وانصرونا ينصركم الله تعالى، فطوبى للمنتظرين العاملين ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ (الأنبياء: 105) والموعد قريب ﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا*وَنَرَاهُ قَرِيبًا﴾ (المعارج: 6).

ياسر كركي

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع