نور روح الله: مــن آداب التسبيحـات(*) مع الخامنئيّ: الإمام عليّ: ذروة الكمـال (*) أخلاقنا: المنافق مخادعٌ نفسه(*) مناسبة: رحمة الشهر الأصبّ عمـاد: 25 عاماً عملنا معاً عقائدنا: ما هو البداء؟ مفاتيح الحياة: آداب بناء الدار(*) قصة: لحظة لا تُنسى! مع الإمام الخامنئيّ: تقدّم النساء ببركة الزهراء (*) مع إمام زماننا: هل يعيش الإنسان قــرونــاً؟ (1)(*)

الوصية السياسية الإلهية

عظمة الثورة الإسلامية

نظراً لأهمية الوصية التي كانت عصارة تجربة أعظم رجل عرفه القرن ونظراً لإمكانية تدريسها، سوف نقوم بتبويبها تباعاً حتى يسهل فهم المقاصد.

* عظمة الثورة الإسلامية

1- الثورة الإسلامية العظيمة
أهمية الثورة الإسلامية المجيدة التي هي حصيلة جهد ملايين الناس الأجلاء وآلاف الشهداء الخالدين والمعاقين الأعزاء الشهداء الأحياء والتي هي أمل ملايين المسلمين والمستضعفين في العالم تبلغ حداً بحيث لا يحيط بتقييمها قلم أو بيان.

2- أنا طالب حقير

إنني روح الله الموسوي الخميني، لست يائساً من الكرم العظيم لله تعالى رغم كل الخطايا... وزاد طريقي الملي‏ء بالخطر، هو ذلك التعلق بكرم الكريم المطلق.
وبصفتي كطالب حقير فإنني كسائر إخوتي في الإيمان لي الأمل بهذه الثورة وبقاء منجزاتها وتحقق المزيد من أهدافها...
كوصية إلى الجيل الحاضر والأجيال العزيزة القادمة أعرض بعض المسائل وإن كانت تكراراً، سائلاً الله الرحمن أن يمن عليّ بخلوص النية في وصايا الذكرى هذه.

* المطلب الأول‏: عناية الله ودسائس الاستعمار
1- التأييدات الإلهية
نحن نعلم أن هذه الثورة العظيمة- التي قطعت أيدي أكلة العالم والظالمين عن إيران الكبيرة- قد انتصرت بالتأييدات الإلهية الغيبية.

2- دسائس الأعداء

ولولا يد الله القادرة لما أمكن لستة وثلاثين مليوناً بالرغم من الإعلام المضاد للإسلام وعلمائه- خاصة في القرن الأيخر- وبالرغم من أساليب التفرقة التي لا تحصى من قبل الكتاب والخطباء في الصحف ومجالس الخطابة والأندية المضادة للإسلام والمضادة للوطنية بلبوس وطني وبرغم كل تلك الأشعار والنكات ورغم كل مراكز اللهو والفحشاء والقمار والمسكرات والمخدرات كلهم يعملون لإفساد الشباب.
التي أعدت جميعها لجر الجيل الشاب الفعال- الذي يجب أن يبذل جهده من أجل رقي وطنه العزيز وتقدمه- إلى الفساد واللامبالاة تجاه ممارسات.

3- الخيانات‏

الشاه الفاسد وأبوه عدم الثقافة. والحكومات والمجالس المصطنعة التي كانت تفرضها على الشعب سفارات الأقوياء، وأسوأ من ذلك كله وضع الجامعات والثانويات والمراكز التعليمية التي كانت تودع في أيديها مقدرات البلد فيوظفون المعلمين والأساتذة المنبهرين بالغرب، أو المنبهرين بالشرق المعارضين مائة بالمائة للإسلام والثقافة الإسلامية بل الوطنية الصحيحة باسم الوطنية والميول الوطنية. ورغم أنه كان يوجد بينهم رجال ملتزمون ومخلصون إلا أنهم نتيجة كونهم في غاية القلة ونتيجة الضغوط التي كانت تحيط بهم لم يكن بوسعهم أن يقوموا بأي عمل إيجابي.

على الرغم من ذلك كله وعشرات المسائل الأخرى ومنها العمل على انزواء الروحانيين وعزلتهم والانحراف الفكري الذي وقع فيه كثير منهم من جراء قوة الإعلام... لم يكن بالإمكان أن يثور هذا الشعب صفاً واحداً ونهجاً واحداً في جميع أنحاء البلاد ويزيح نداء الله أكبر وتضحياته المحيرة التي ضاهت المعجزات جميع القوى الداخلية والخارجية ويتسلم مقدرات البلد.

4- نتيجة الكلام‏

بناءً عليه لا ينبغي الشك أبداً في أن الثورة الإسلامية في إيران تختلف عن جميع الثورات في التكون وفي طريقة الصراع والمبارزة وفي هدف الثورة والنهضة... ولا تردد أبداً في أن هذه تحفة إلهية وهدية غيبية من قبل الله المنان تلطف بها على الشعب المظلوم المنهوب.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع