لستُ شيعيّاً وأحبُّ السيّد مرقد السيّد: ملاذُ القلوب في لبنان إحسان عطايا: السيّد في وجدان فلسطين سيّد شهداء الأمّة: طالبُ علم من النجف حتّى الشهادة الشيخ جابر: شهيدنا الأســمى كـان سيّد القوم وخادمهم السيّد الحيدريّ: ارتباطي بالسيّد نصر الله ولائيّ وفقهيّ مع الإمام الخامنئي | أوّل دروس النبيّ : بنــاء الأمّــة* نور روح الله | تمسّكـوا بالوحدة الإسلاميّة* أخلاقنا | سوء الظنّ باللّه جحود* فقه الولي | من أحكام مهنة الطبّ

بأقلامكم: رنيم


مهداة إلى أرواح الشهداء

إنّه صوتُ تسابيح قطراتٍ أفلتت من عقال،
تسمعُهُ وهي تخرُقُ حُجُبَ الغيب،

لتصلَ إلى بارئها حثيثة
تتلألأ في عالم الوجود،
تمرّ في مرآة النور الأبديّة الأزليّة.
إنّها ثمار سقطت في لحظة حدوث عوالم ملائكيّة

عناقيد تدلّت
وأذنت لربها وحقّت
فارتقت، فكانت قاب قوسين أو أدنى من الحضرة القدسيّة
ومنها يسقط على أجنحة الأرض
كنجوم تسطع في السماء على بيداء الإنسان الظلاميّة

هي عصارة طينة آدم،
وصباغ مواسم الزهور الحمراء النديّة
هي بعضٌ أو كلّ من جمال يوسف
وثنايا الرسول الشريف
ورأس عليّ ونحر الحسين
وعبرة زينب وضلع الحوراء الإنسيّة...

لكَ، يا شهيد حزب الله،
ذرفت دمعي
ونثرت وردي على ثغري.


إدريس المقداد
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع