أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

بأقلامكم: ذَبُلت فأورقت في مكان آخر


مهداة إلى روح الشهيد علي حسين الموسوي (عروج)(*)

وردةٌ في الرابع والعشرين
أذبلها الحقد الدفين

حقدٌ على عليّ وفاطمة وأم البنين
ذهب وبين عينيه الشهادة أو النصر المبين
فأبى العودة قبل أن يُسعف صديقه الحميم
فحال بين عودته التفخيخ اللئيم

ذهب للدفاع عن عمّته ابنة الصادق الأمين
فعاد تُحمل أشلاؤه في الجوشن الكبير
تقدّمت به لربّ العالمين...
اللهمّ تقبّل منّا هذا القربان...

ماذا حصل؟!
هل أمطرت السماء.. لتورق الأشجار.. لتتفتّح الأزهار؟!
كلا، لقد ارتوت أرضي بدماء شهيدي البطل علي...
نعم، هذا لسان حالي يا قريتي...

افرحي.. زغردي..
ها نحن نزفُّ إليكِ شهيداً بطلاً يروي عطشك

مبارك لك يا عليّ شهادةٌ تُرفَع بها الرؤوس وتُعَزّ بها النفوس
مبارك لك يا عليّ شهادةٌ يُغبطك عليها أقاربك
وزملاؤك... أرأيت دموع الأحبة؟ أرأيت الحشود حول ضريحك الطاهر؟

أسمعتَ قول والدتك تقدّمك فداءً للزهراء؟
أسمعتَ صراخها لبيكِ يا زينب؟
هنيئاً لك يا عليّ قد فزت
هنيئاً لك يا عليّ..

حسين الموسوي


(*) استشهد بتاريخ 27/12/2013م دفاعاً عن المقدّسات.
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع