لستُ شيعيّاً وأحبُّ السيّد مرقد السيّد: ملاذُ القلوب في لبنان إحسان عطايا: السيّد في وجدان فلسطين سيّد شهداء الأمّة: طالبُ علم من النجف حتّى الشهادة الشيخ جابر: شهيدنا الأســمى كـان سيّد القوم وخادمهم السيّد الحيدريّ: ارتباطي بالسيّد نصر الله ولائيّ وفقهيّ مع الإمام الخامنئي | أوّل دروس النبيّ : بنــاء الأمّــة* نور روح الله | تمسّكـوا بالوحدة الإسلاميّة* أخلاقنا | سوء الظنّ باللّه جحود* فقه الولي | من أحكام مهنة الطبّ

بأقلامكم: إليك أيها الفارس‏


بتول حسان غانم‏

مهداة إلى الشهيد غسان غانم‏
إليك أيها الفارس المقاوم...
إليك أيها الشهيد القائد...
إليك أيها المجاهد الواثق بنصر اللَّه...

إنك اليوم عند الحسين عليه السلام... لقد حلقت عالياً وطرت نحو معشوقك الحبيب المطلق... هرولت إليه وأسرعت الخطى ولطالما كنت تستعجل للقاء الحق العظيم وإنه لنعمة ونصر بتلك الشهادة المباركة. ها قد وصلت إلى العلي الأعلى وترجمت زيارة الإمام الحسين عليه السلام في عاشوراء التي ما برحت ترددها إلى حب حقيقي بالمكوث عنده في عليين.

يا صاحب الضربات النوعية ومقاتلاً مهماً في عملياتك ورجلاً شجاعاً في المهمات الصعبة...
كم فقدناك بعد غيابك عن أعيننا رغم أنك حاضر فينا وبيننا ولكن لا نرى فقلوبنا مغطاة بالصدأ... لقد اشتاق إليك اخوتك المجاهدون ممن قضوا معك أفضل ساعات حياتهم، فكم كانت لذة الجهاد معك وكم استأنس المجاهدون ورفعت معنوياتهم بوجودك، رجل من رجال اللَّه معهم لا يخاف ولا يجزع أبداً حيث يوفقه اللَّه لكي يظفر بالكثير من الأعداء منتقماً لكل الأنبياء والمعذبين من أبناء أمتنا الكريمة وذلك بتدمير آلياتهم وحرق عناصرهم بنار الدنيا ونار الجبار، وليعلم من بقي منهم في أرض فلسطين العزيزة أرض المسجد الأقصى أن شرف الأمة أجلّ من أن يهان. عليهم أن يرحلوا جارين وراءهم أذيال الخيبة والخسران المبين كما حصل معهم في أرض الجنوب أرض جبل عامل فسلام عليك يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حياً يا أميراً في الجنان الواسعة.

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع