المسجد... بيت الشهداء الثاني مساجد تبني رجالاً -مسجد الخضر نموذجاً - بأدبنا نحفظ بيوت الله المسجد منطلق التربية والثورة مع الإمام الخامنئي | الانتظار أكبر منافذ الفرج* إيران من طاغوت القصر إلى جمهـوريّة إسلاميّة*  هل يُحرم ذكر اسم الإمام المهديّ؟* أخلاقنا | لا تُفسد قلبك بالحسد (2)* الشهيد على طريق القدس القائد عبد الأمير سبليني كواليس «ذكرياتي مع أبي»

بأقلامكم: تعبران حدود الزمان



مهداة إلى روحي الشهيدين المجاهدين الحاج علي مالك حرب "ضياء"(*) وحسن مالك حرب "مرتضى"(**)

فارسان هما..
امتطيا جواد الشهادة ورحلا...
إلى ملكوت الخلد عرّجا..
لكنّ طيفيهما يستمران في التجوال..
يتجاوزان الحدود والآكام..
فتهيج شجونٌ وذكريات..

حسن... ما سرّ عينيك والسماء..
والحزن الكامن فيهما؟
أتُراه ملاك العروج قد تأخّر..
أم هو الشوق قد أدمى القلب وأثّر؟
أتُراك كرهتَ انغماسنا في وحول الدنيا..
وسباقنا نحو سراب نعيمها الذي سرعان ما أدبر؟
أترانا أمامنا مسير طويل لبلوغ نعيمك الأنْضَر؟

علي.. ما سرّ هدوئك والنسيم؟
ماذا تحكي عن إيثارك الثغور والأديم؟
ماذا تروي عند جراحاتك وديان الجنوب وتلال الرفيع؟
هذي يمناك زلزلت عروش المستكبرين..
هذي هامتك قد تجاوزت آفاق المستحيل..
إلى حيث الروح والرياحين..
إلى حيث يمكث توأم روحك "حسن"..
والشهداء الميامين..

لا شكّ أنّكما الآن معاً..
تهزآن بلهاث بني الإنسان وراء دنيا الفناء..
لا بدّ أن فردوس الإله قد شغلكما عنا..
لكن أنّى لقلبيكما الطيبين أن يلوّثهما النسيان..
لا زلتما عند كل محورٍ ومربضٍ ونزال..
تعبران حدود الزمان..
فأنّى لسجون الدنيا أن تقيّد أرواحاً..
لطالما نشدتْ ما خلف الحُجب..
فارتقتْ إلى الجنان..

يتيمة حنانكما: علياء حرب


(*) استشهد بتاريخ 25/7/2006.


 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع