مع الإمام الخامنئي | احفظوا أثر الشهداء* لماذا غاب الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف حتّى الآن؟ فقه الولي | من أحكام الإرث (1) آداب وسنن | تودّدوا إلى المساكين مفاتيح الحياة | أفضل الصدقة: سقاية الماء* على طريق القدس | مجاهدون مُقَرَّبُونَ احذر عدوك | هجمات إلكترونيّة... دون نقرة (1) (Zero Click) الشهيد السيّد رئيسي: أرعبتم الصهاينة* تاريخ الشيعة | عاشوراء في بعلبك: من السرّيّة إلى العلنيّة الشهيد على طريق القدس المُربّي خضر سليم عبود

آخر الكلام: ثلاثة أخطاء.. فقط!


نهى عبد الله

لطالما حافظ كبير التجار على تديُّنه ووقاره، لكن عندما ضاق صدره بحال الناس وفسادهم وغشهم، توسل إلى الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف أن يَظْهَرَ ليحقّق العدل، فهم أحوج الناس إليه.

انتظره طويلاً، توسّل إليه للقاء واحد؛ لينال شرف رؤيته والحضور في محضره، قطع على نفسه العهود والمواثيق وألزم نفسه بالطاعة، وبالحرص على رضا سيده، مؤملاً نفسه أن هذا زمانه وقد ملئت الأرض ظلماً وجوراً... لكنه لم يحضر..
حتى ضاق ذرعاً، وتسرب إليه الشكّ، فلو كان موجوداً، لما تأخر عن إحقاق حقّ ضائع، وأنصاره يتوقّدون شوقاً لحضوره وبسط سلطته.

في صباح يوم الجمعة، صلى فريضته وتناول الكتاب ليقرأ دعاء العهد كعادته، لكنه تردد قليلاً قبل أن يغلق الكتاب دون أن يقرأه، وأعاده إلى مكانه غير مبالٍ، حينها تناهى إلى سمعه طرقٌ خفيفٌ على باب داره. كان ضيف الصباح شاباً حسن المحيا، أخبره أنه خادمٌ للإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف الذي لن يحضر حتى يتأكد من إخلاصه أولاً، وأنه يحمل رسالة خاصة إليه.
اندهش التاجر ولم يصدّق نفسه، دعاه إلى الدخول، وطلب منه بلهفة وإلحاح أن يسلمه الرسالة، لكن الشاب طلب منه أولاً تصحيح ثلاثة أخطاء في حياته: تجارته يخالطها مالٌ حرام، ومنزله مبنيٌ على أرض وقف، والثالثة... قاطعه التاجر ليخرج من منزله، وفجأة صرخ في الناس: سارقٌ في منزلي. استيقظ التاجر من نومه وهو ما زال يصرخ.
إحدى القصص المشهورة في أدبيات الانتظار، بغض النظر عن صحتها، إلا أنها تمثل عبرة لكل من يدعي الإخلاص دون تصحيح أخطائه.

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع