‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم | روى وارتوى


مهداةٌ للشهيد ريان يوسف درويش

أيّها المرتوي بعد عطش شديد
وكأنّ كلّ ماء الدنيا لا يجدي

ريان، ارتفعت شهيداً
وعيناك شاخصتان نحو السماء
قبلتك واحتوتك وغمرتك
ومن عطشٍ سقتك
من ماء لا تظمأ بعده أبداً
وهنّأتك على دخولك باباً فتحه الله لخاصّة أوليائه
قالت لك السماء حينها: اعبر أيّها المتمثّل
بعليّ الأكبر مع الحسين
وقافلة كربلاء

ريان، فأنت قد رويت
على طريق القدس
رويت بدمائك تراب الجنوب
ليزداد طهراً ونُبلاً
وتزداد أمّتنا كرامةً وعزّاً

ريان، اسمك ريٌّ مزدان
طوبى لك أيّها العاشق السالك
طوبى لك هذا الرحيل
لتتقلّد وسام الحياة
مع الشهداء

محمّد أحمد سالم

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع