مع الإمام الخامنئي | الحجّ: لقاءٌ وارتقاء* نور روح الله | الإمام عليّ عليه السلام الحاكم العادل* فقه الولي | فقه الرياضة (2) أخلاقنا | أين الله في حياتك؟* لماذا غاب الإمام عجل الله تعالى فرجه حتّى الآن؟ (1)* مجتمع | أب الشهيد: ربّيته فسبقني إلى الشهـادة صحة وحياة | كي لا يقع أبناؤنا ضحيّة المخدّرات تاريخ الشيعة | بيروت والجنوب في مواجهة الصليبيّين أذكار للتخلّص من الهمّ والضيق مناسبة | من أرض مكّة دحاها

أدب ولغة

د. علي ضاهر جعفر

 

* رموز
السّيمرغ: طائر عملاق في الأساطير الفارسيّة، أجنحته ضخمة كالسّحاب. وقد استخدمه الشّاعر الفارسيّ فريد الدّين العطّار كرمز للألوهيّة في كتابه (منطق الطّير)، وهو شبه ملحمة شعريّة يجتمع فيها ثلاثون طائراً يبحثون عن (السّيمرغ)، ثمّ يُعرفون في النّهاية أنّهم هم (السّيمرغ).

* حكمة شعريّة
- "لا يُلامُ الذِّئبُ في عُدوانِهِ

إن يكُ الرّاعي عَدُوَّ الغَنَمِ"

(عمر أبو ريشة)

* في البلاغة
التّشبيه المقلوب: من أرقى أنواع التّشبيه، لجعله المشبّه في موقعيّة المشبّه به، فيكون أعلى من المشبّه به في المعنى، وفي الصّفة الّتي جاء التّشبيه لمنحها للمشبّه. كقولك: "الأسَدُ عَلِيٌّ" لا "عَلِيٌّ أسدٌ" للدّلالة على قوّة عليّ، بحيث يغدو عليٌّ مصدر قوّة الأسد.

* من الوصف
قال الجاحظ (ت 255هـ) في وصف الكتاب: "لا أعلم جاراً أبرّ، ولا خليطاً أنصف، ولا رفيقاً أطوع، ولا مُعَلِّماً أَخْضَعَ، ولا صاحباً أَظهرَ كفاية، وأقلَّ جناية، ولا أقلَّ إِملالاً وإبراماً، ولا أقلَّ خِلافاً وإجراماً، ولا أقلَّ غِيبة، ولا أبعد من عضيهة (أي: السِّحْر)، ولا أكثر أعجوبةً وتَصَرُّفاً، ولا أقلَّ صَلَفاً وتَكَلُّفاً، ولا أبعدَ من مِراء، ولا أتركَ لِشَغَبٍ، ولا أزهدَ في جِدالٍ، ولا أَكَفَّ عَن قِتال، من كتاب. ولا أعلمُ قريناً أحسنَ مواتاة، ولا أعجلَ مكافأة، ولا أحضر معونة، ولا أقلَّ مؤونة، ولا شجرةً أطولَ عُمراً، ولا أجمعَ أَمْراً، ولا أطيب ثمرة، ولا أقرب مُجتنى، ولا أسرع إدراكاً في كلّ أوان، ولا أوجدَ في غير إبان، من كتاب. ولا أعلمُ نِتاجاً في حداثة سِنِّه، وقرب ميلاده، ورُخْصِ ثَمَنِه، وإمكان وجوده، يجمع من التدابير الحسنة، والعلوم الغريبة، ومن آثار العقول الصّحيحة، ومحمود الأخبار عن القرون الماضية، والبلاد المتراخية، والأمثال السّائرة، والأمم البائدة ما يجمع الكتاب".

* هل تعلم؟
هل تعلم أنَّ أمير المؤمنين عليه السلام هو من علّم أبا الأسود الدُّؤَلي (ت 69هـ) أصولَ النّحوِ وأركانَه، وأحالَ إليه أن يتوسّع في هذا العلم، فإليه عليه السلام يعود فضلُ نشأة هذا العلم؟

* مصطلحات
موت المؤلّف: يعود هذا المصطلح إلى الكاتب والنّاقد الفرنسيّ رولان بارت، الّذي بيّنه في مقالة نشرها في العام 1967م، وجاء هذا المصطلح ليكون مرآةً للبنيويّة الّتي منحتِ اللّغةَ الدّورَ البارزَ في الكشفِ عن مدلولات النّصّ بغضّ النّظر عن المؤلّف، لتكون البنيويّة ونظريّة موت المؤلّف على خلاف مع مناهج أخرى منها: المنهج الاجتماعيّ، والمنهج النّفسيّ، والمنهج التّاريخيّ. ولنظريّة موت المؤلّف مَن يؤيّدها، ولها مَن يعارِضُها، مع تسويغ كلٍّ من الجهتين لرأيها.
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع