مع الخامنئي: الجهاد في حياة الإمام السجّاد عليه السلام (1) نور روح الله: المَلِكُ المعبود المستعان مع إمام زماننا: العدل في المدينــة المهدويّــة (*) أخلاقنا: الوسوسة العمليّة.. طاعة شيطانيّة(*) مجتمع: "سلام فرمانده" صرخة جيلٍ مهدويّ(1) مناسبة: ما زالت المُقاومة عزّنا: ومـحمّـد كَبُـــر حكايا الشهداء: "ذَهَبُ خلّة وردة" (2) تقرير: شباب مجتمع المقاومة (الملتقى الشبابيّ الأوّل) قرآنيات: تفسير سورة الهُمزة (*) آخر الكلام: مُرابط الصحراء(*)

في ميادين الحياة مع المعصومين: النداء الخطير؟!


* النداء من رب الأرض والسماء
إليكم أيّها الناس... رجلاً أو نساءً!

إسمعوا وعوا! الإنذار الخطير، والخطر الكبير هل من يسمع؟ هل من يعقل؟
قال تعالى: ﴿بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ . يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾ (الحج/ 1-2).

* عبادة أجرها أضعافاً!
لا شك أخي المؤمن أنك ترغب أن يكون أجرك أكثر وعملك عند الله أكبر.. إذن عليك اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بإكمال نصف دينك.. وهو الزواج، فهو صلى الله عليه وآله وسلم يقول:
"المتزوج النائم أفضل عند الله من الصائم القائم العزب" ميزان الحكمة ص 273 ج4. ولا ترغب بأن تكون غريباً عنه صلى الله عليه وآله وسلم فقد قال أيضاً صلى الله عليه وآله وسلم:
"النكاح سنتي فمن رغب عن سنتي فليس مني" ميزان الحكمةص 271 ج4.

* خدم أهل الجنة!
أيها الأب! أيتها الأم! إذا استودعكما الله تعالى طفلاً أمانة ثم استردها ألا يرضيكما أن يكون هدية لأهل الجنة وعصفوراً مخلّداً فيها.
نعم إنَّ الولدان المخلدين هم الذين يخدمون سكان الجنة وخاصة أهل البيت عليهم السلام. قال تعالى:  ﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا﴾  (الإنسان/ 19)
وذلك أرجى من أن يكبروا فيكونوا أعداء لكما إذا لم يكونوا صالحين قال تعالى:  ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾  (التغابن/ 14).

* تحفة للعيال!
من فكّر أو يفكر في الآخرين؟ من يمكنه حمل هم غيره أكثر من هم أسرته؟
إذا أردت أن تجمع هذين الهمين ثم تنال هذين الأجرين، إذن إقرأ ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "من دخل اسوق فاشترى تحفة فحملها إلى عياله كان كاحمل صدقة إلى قوم محاويج، وليبدأ بالإناث قبل الذكور" ثم اعمل به لتنال المبتغى!!

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع