القيم في بيانات سماحة الإمام القائد السيّد مجتبى الخامنئي (حفظه الله) الدمعة الحسينيّة: حينما يصنع الألم وعياً وشفاءً القصيدة الحسينيّة..تحوّلات بين المنبر والساحة المراسم الحسينية في البقاع.. من شعيرة إلى مشروع مجتمعيّ مقاوم قواعد قرآنيّة في تثبيت القلوب (2): المكر السيّئ تشييع الإمام القائد: 15 مليون رسالة حبٍّ وتحدٍّ من انتصر في الحرب؟ «حَبّات القلوب»: لكلّ طفل شهيد قصة وحُلم المبادرات الفرديّة في الأزمات...جبهةٌ أخرى (2) أمراء الجنة | عباس سيبقى أثرك حاضراً فينا

عزيزي القارئ...

 


روى أبا الصلت الهروي أنه دخل على الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام في آخر جمعة من شعبان فقال له:
يا أبا الصلت إن شعبان قد مضى أكثره، وهذا آخر جمعة فيه، وهذا آخر جمعة فيه، فتدارك فيما بقي تقصيرك فيما مضى منه، وعليك بالاقبال على ما يعنيك، وأكثر من الدعاء والاستغفار وتلاوة القرآن، وتب الى الله من ذنوبك ليقبل شهر رمضان إليك وأنت مخلص لله عز وجل، ولا تدعن أمانة في عنقك إلا أديتها، ولا في قلبك حقداً على مؤمن إلاّ نزعته، ولا ذنباً أنت مرتكبه إلاّ أقلعت عنه، واتق الله وتوكل عليه في سرائرك وعلانيتك. (ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدراً) وأكثر من أن تقول فيما بقي من هذا الشهر: اللهم إن لم تكن غفرت لنا فيما مضى من شعبان فاغفر لنا فيما بقي منه، فإن الله تبراك وتعالى يعتق في هذا الشهر رقاباً من النار لحرمة هذا الشهر.
عزيزي القارئ
هل دريت حرمة شعبان؟ وهل وقفت على شرائط الوفود الى ضيافة الله تعالى في شهر رمضان؟ وهل بعد هذا الحديث الشريف الصادر عن معدن العلم ومشكاة النبوة من عذر؟
(ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب)

والى اللقاء...

 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع