هكذا عشقتُ الخمينيّ قدس سره تعزية: الشيخ فضل مخدِّر: وداعاً رجل العلم والأدب(*) أسرتي: زوجتي تحبّني بصمت أول الكلام: أمّ البنين تفاءلوا.. تنجوا كيف تفكّر بإيجابيّة؟ التفاؤل والتشاؤم: نظرة دينيّة مع الإمام الخامنئي: الممرّض.. ملاك رحمة (*) مع إمام زماننا: حتّى ظهور الشمس(1)(*) أسرتي: زوجي يحبّني.. بصمت

وأخيراً: أنشودة الجراح‏


حسن نعيم الطشم


يا جرحنا الحزين‏
أما آن لك أن تلتئم‏
علقَّناك على صدورنا ومشينا
مشينا في المدائن المنفية
عيوننا مجامر ووراءنا حبال الدموع‏
تنسكب في أجران البكاء
أيا جرح‏
كلما ضللّتنا نسمةٌ وروتنا شربة ماء
تذكرنا أكباداً حرى في كربلاء
ورمالاً تخثّرت عليها الدماء
يا جرحنا الجميل‏
أما آن لك أن تلتئم‏
هذي أحزانك ننكؤها
بالشوك والرماح ونغفو
ثمة صبحٌ، وعشبٌ، وندى وقُبّرات وماء


 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع