أبو علي الطبطبائي: 40 عاماً في الظلّ (1) قراءة في كتاب | المتاهة اللبنانيّة: أطماع متجذّرة في الأرض والمياه (1) العودة إلى الحياة: برعشيت تتحدّى العدوان (1) الربا: طريق نحو الانتحار(1) التعبويّون الشهداء: شجرة طيّبة وعطاء بلا حدود شهيدٌ مثل أبي... فـاطمة عليها السلام: النموذج الإلهيّ للخلق (1) السيّد الهاشميّ: الأثر الذي يتجاوز الغياب العائد إلى الكتاب كلّما لاح سؤال (2) أجيال السيّد على العهد

وأخيراً: أنشودة الجراح‏


حسن نعيم الطشم


يا جرحنا الحزين‏
أما آن لك أن تلتئم‏
علقَّناك على صدورنا ومشينا
مشينا في المدائن المنفية
عيوننا مجامر ووراءنا حبال الدموع‏
تنسكب في أجران البكاء
أيا جرح‏
كلما ضللّتنا نسمةٌ وروتنا شربة ماء
تذكرنا أكباداً حرى في كربلاء
ورمالاً تخثّرت عليها الدماء
يا جرحنا الجميل‏
أما آن لك أن تلتئم‏
هذي أحزانك ننكؤها
بالشوك والرماح ونغفو
ثمة صبحٌ، وعشبٌ، وندى وقُبّرات وماء


 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع