المسجد... بيت الشهداء الثاني مساجد تبني رجالاً -مسجد الخضر نموذجاً - بأدبنا نحفظ بيوت الله المسجد منطلق التربية والثورة مع الإمام الخامنئي | الانتظار أكبر منافذ الفرج* إيران من طاغوت القصر إلى جمهـوريّة إسلاميّة*  هل يُحرم ذكر اسم الإمام المهديّ؟* أخلاقنا | لا تُفسد قلبك بالحسد (2)* الشهيد على طريق القدس القائد عبد الأمير سبليني كواليس «ذكرياتي مع أبي»

بأقلامكم: "هو عليَّ هيّن"

 


عندما سمعت مريم ﴿هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾ مشت إلى قدرها، تركَت وراءها الجدار الذي كانوا يزعمون أنّه فجرٌ جديد. عرفت أن الله هو من يضع الخطط، ويحكم ضبط سيرها، ويعرف انتهاءها .

واجهَت الرّمل المتكتّل بيديها المعجونتين من الحبّ، لا من شيء آخر، أسبلَتْ عينيها بدعاء الجمال الأخير، وأتاها الأمر بالصّوم، فتنهّدت ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا﴾. هذا الصّوم كان قربان التجلّي، وشتلة الصّبر، وسكون الضّجيج في داخلها، فلم تعد تسمع أصواتهم.

فقط...

سرى المطر في داخلها، وكانت تسمع صوتاً يناديها: "يا مريم...".

مريم عبيد
 

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع