‏لعودة آمنة للنازحين عندما ننتصر... قبل أن ننتصر صغيرٌ في العمر..كبيرٌ في الموقف من سيرة القائد يوسف إسماعيل هاشم (السيّد صادق) الشعب المصري يستعيد بوصلة المقاومة ‏شغف الإمام الخامنئيّ قدس سره بـــالـكتــــاب والأدب(1) ‏الإمام الخامنئي قدس سره: قيادة تُجدّد روح الثورة فقه الولي | ‏حكم أجرة البيوت والمحالّ خلال الحرب لو اجتمع المسلمون في وجه الصهاينة* بمَ ينتصر الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه؟*

بأقلامكم: بالــلـــــه عليــكِ سيّدتي رقيّة

 

بالله عليكِ سيّدتي، أيُّ شعورٍ أقسى على قلبك، أشعور اليُتم أم شعور السّبي؟

ساعد الله قلبك الصغير، وكأنّي أرى الآن أمامي مشهد سبيك، وكأنّ دمعاتك الشريفة تنهمر حزناً وألماً مع كلِّ سوطٍ، ومع كلِّ جرحٍ ينزفُ.

وكأنّ جرحك ينزفُ بداخل شيعتك ليومنا الحاضر.

بكاؤك، سؤالك عن أبيكِ، حرقة قلبك؛ كلّها كانت بعين أبيكِ. رأيتِ والدكِ في المنام، فكان الجواب رأسه الشريف النازف! ما أقسى قلوبهم حتّى استطاعوا أن يقدموه لكِ!

أذاقهم الله حرّ ناره، عن كلّ دمعة حزنٍ وحرقة قلب على أبيك.

حنان حيدر

أضيف في: | عدد المشاهدات:

أضف تعليقاً جديداً

سيتم عرض التعليق على إدارة الموقع قبل نشره على الموقع